أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ كَاعْتِرَاضِ الْجِنَازَةِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاتَهُ مِنْ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ كَاعْتِرَاضِ الْجِنَازَةِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٦٩ (بترتيب السندي) ، وفي "سننه" (١٢٢) ، والحميدي (١٧١) ، وإسحاق بن راهوية في "مسنده" (٦٠٠) ، ومسلم (٥١٢) (٢٦٧) ، وابن ماجه (٩٥٦) ، وابن خزيمة (٨٢٢) ، وأبو عوانة ٢/٥١-٥٢، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٧٥، وفي "السنن الصغير" (٩٠٨) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢١/١٦٨، والبغوي في "شرح السنة" (٥٤٦) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهوية (٦٠١) ، والبخاري (٣٨٣) و (٥١٥) ، والدارمي = (١٤١٣) ، والطبراني في "الشاميين" (١٧٥١) من طرق عن الزهري، به. وأخرجه البخاري (٣٨٤) من طريق عراك -وهو ابن مالك الغفاري- عن عروة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وعائشة معترضة بينه وبين القبلة على الفراش الذي ينامان عليه. قال الحافظ في "الفتح" ١/٤٩٢: وصورة سياقه بهذا الإرسال، لأنه محمول على أنه سمع ذلك من عائشة، بدليل الرواية التي قبلها، والنكتة في إيراده أن فيه تقييد الفراش بكونه الذي ينامان عليه. وسيرد مطولا ومختصرا بالأرقام: (٢٤١٣٩) و (٢٤١٥٣) و (٢٤١٦٩) و (٢٤٢٣٦) و (٢٤٢٧٤) و (٢٤٣٥٩) و (٢٤٥٦٢) و (٢٤٦٢٩) و (٢٤٦٤٢) و (٢٤٦٦٤) و (٢٤٩٣٧) و (٢٤٩٤٧) و (٢٥٠٠٧) و (٢٥٠٢٤) و (٢٥١٣٠) و (٢٥١٤٨) و (٢٥١٨٤) و (٢٥٢٠٧) و (٢٥٢٢٢) و (٢٥٤١٢) و (٢٥٤٣٢) و (٢٥٤٨٩) و (٢٥٥٩٩) و (٢٥٦٣٧) و (٢٥٦٤٧) و (٢٥٦٩٦) و (٢٥٦٩٧) و (٢٥٨٨٤) و (٢٥٩٢٩) و (٢٥٩٣٠) و (٢٥٩٤٢) و (٢٦١٨١) و (٢٦٢٣٤) و (٢٦٣٠٢) و (٢٦٣٥٧) . وانظر (٢٤٥٤٦) . وفي الباب عن علي سلف برقم (٧٧٢) . قال الحافظ: وفيه أن الصلاة إلى النائم لا تكره، وقد وردت أحاديث ضعيفة في النهي عن ذلك، وهي محمولة -إن ثبتت- على ما إذا حصل شغل الفكر به.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ كَاعْتِرَاضِ الْجِنَازَةِ .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، كَاعْتِرَاضِ الْجِنَازَةِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي صَلاَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ رَاقِدَةً عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَرْقُدُ عَلَيْهِ حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَهَا فَأَوْتَرَتْ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا رَاقِدَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي فَأَوْتَرْتُ .
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُومُ فَيُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، وَإِنِّي لَمُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِ أَهْلِهِ.
