أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ الْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفِثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ الْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَلَمَّا اشْتَكَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُهُ بِكَفِّهِ رَجَاءَ بَرَكَةِ يَدِهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو سلمة الخزاعي: هو منصور ابن سلمة، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢ / ٩٤٢ - ٩٤٣، ومن طريقه أخرجه ابن سعد ٢ / ٢١١، والبخاري (٥٠١٦) ، ومسلم (٢١٩٢) (٥١) ، وأبو داود (٣٩٠٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٤٤) و (٧٥٤٩) و (١٠٨٤٧) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٠٠٩) - وابن ماجه (٣٥٢٩) ، وأبو يعلى في "معجمه" (٦٨) ، وابن حبان (٢٩٦٣) ، والبيهقي في "الشعب" (٢٥٦٩) ، والخطيب في "تاريخه" ٤ / ١١٣، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨ / ١٣٠ و١٣١، والبغوي في "شرح السنة" (١٤١٥) ، وفي "التفسير" (تفسير سورة الناس) ، والذهبي في "السير" ٢٠ / ٥٧١. وأخرجه ابن عبد البر أيضا ٨ / ١٣١ من طريق عيسى بن يونس، عن مالك، به. وزاد ذكر {قل هو الله أحد} . قال الدارقطني في "العلل" ٥ / ورقة ٣٠: ولم يقل هذا غيره. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ٤٤، وإسحاق (٧٩٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٤٨) ، وابن ماجه (٣٥٢٨) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨ / ١٣٢، وفي "الاستذكار" ٢٧ / ٢٩ من طريق وكيع، عن مالك، به، ولفظه: كان ينفث في الرقية. وأخرجه الخطيب في "تاريخه" ٤ / ٣٥٤ من طريق بكر بن الشرود، عن مالك، عن الزهري، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى قرأ على نفسه بـ {قل هو الله أحد} . = وقال: قال علي بن عمر (يعني الدارقطني) : تفرد به بكر بن الشرود، عن مالك، والمحفوظ: عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على نفسه بالمعوذتين وينفث. وبكر بن الشرود ضعيف. وأخرجه مختصرا ابن سعد ٢ / ٢١١، والبخاري (٤٤٣٩) ، ومسلم (٢١٩٢) (٥١) ، وابن حبان (٦٥٩٠) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢ / ١١١، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٥٢٤) من طرق عن الزهري، به دون قولها: رجاء بركتها. وسيرد بالأرقام: (٢٤٨٣٠) و (٢٤٩٢٧) و (٢٥٣٣٥) و (٢٥٤٨٣) و (٢٦١٨٩) و (٢٦٢٦٣) .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ الْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفِثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفِثُ قَالَتْ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَنَا أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَمِينِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا .
