أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا.
قَوْله : ( كَانَ إِذَا اِشْتَكَى يَقْرَأ عَلَى نَفْسه بِالْمُعَوِّذَاتِ ) الْحَدِيث تَقَدَّمَ فِي الْوَفَاة النَّبَوِيَّة مِنْ طَرِيق عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك عَنْ يُونُس عَنْ اِبْن شِهَاب , وَأَحَلْت بِشَرْحِهِ عَلَى كِتَاب الطِّبّ , وَرِوَايَة عُقَيْل عَنْ اِبْن شِهَاب فِي هَذَا الْبَاب وَإِنْ اِتَّحَدَ سَنَدهَا بِالَّذِي قَبْله مِنْ اِبْن شِهَاب فَصَاعِدًا لَكِنْ فِيهَا أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ الْمُعَوِّذَات عِنْد النَّوْم , فَهِيَ مُغَايِرَة لِحَدِيثِ مَالِك الْمَذْكُور , فَالَّذِي يَتَرَجَّح أَنَّهُمَا حَدِيثَانِ عِنْد اِبْن شِهَاب بِسَنَدٍ وَاحِد عِنْد بَعْض الرُّوَاة عَنْهُ مَا لَيْسَ عِنْد بَعْض , فَأَمَّا مَالِك وَمَعْمَر وَيُونُس وَزِيَاد بْن سَعْد عِنْد مُسْلِم فَلَمْ تَخْتَلِف الرُّوَاة عَنْهُمْ فِي أَنَّ ذَلِكَ كَانَ عِنْد الْوَجَع , وَمِنْهُمْ مَنْ قَيَّدَهُ بِمَرَضِ الْمَوْت , وَمِنْهُمْ مَنْ زَادَ فِيهِ فِعْلَ عَائِشَة , وَلَمْ يُفَسِّر أَحَد مِنْهُمْ الْمُعَوِّذَات , وَأَمَّا عُقَيْل فَلَمْ تَخْتَلِف الرُّوَاة عَنْهُ فِي ذَلِكَ عِنْد النَّوْم. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة يُونُس مِنْ طَرِيق سُلَيْمَان بْن بِلَال عَنْهُ أَنَّهُ فِعْلُ عَائِشَة كَانَ بِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَسَيَأْتِي فِي كِتَاب الطِّبّ , وَقَدْ جَعَلَهُمَا أَبُو مَسْعُود حَدِيثًا وَاحِدًا , وَتَعَقَّبَهُ أَبُو الْعَبَّاس الطَّرْقِيّ , وَفَرَّقَ بَيْنهمَا خَلَفٌ , وَتَبِعَهُ الْمِزِّيُّ وَاللَّهُ أَعْلَم. وَسَيَأْتِي شَرْحه فِي كِتَاب الطِّبّ إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ الْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفِثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا .
كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفِثُ قَالَتْ فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَنَا أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَمِينِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا
