كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ يُصَلِّي إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ اضْطَجَعَ فَإِنْ كُنْتُ يَقْظَانَةً تَحَدَّثَ مَعِي وَإِنْ كُنْتُ نَائِمَةً نَامَ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسالم أبو النضر: هو ابن أبي أمية، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٠٥٤) ، وأبو داود (١٢٦٢) ، والترمذي (٤١٨) ، والدارمي (١٤٤٦) ، وأبو عوانة ٢/٢٧٧، والبيهقي في "السنن" ٣/٤٥-٤٦، والخطيب في "تاريخه" ١٢/٦٨ من طرق عن مالك، بهذا الإسناد، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه عبد الرزاق (٤٧١٨) ، والحميدي (١٧٥) ، وابن أبي شيبة ٢/٢٤٩، والبخاري (١١٦١) و (١١٦٨) ، ومسلم (٧٤٣) (١٣٣) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٩٧، وابن خزيمة (١١٢) ، وأبو عوانة ٢/٢٧٧، ٢٧٨، والبيهقي ٣/٤٥ من طريق سفيان بن عيينه، عن سالم، به. وأخرجه الحميدي (١٧٦) ، وإسحاق بن راهوية (١٠٥٣) ، ومسلم (٧٤٣) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٩٧، وأبو عوانة ٢/٢٧٧ و٢٧٨، والبيهقي في "السنن" ٣/٤٦، وفي "معرفة السنن والآثار" (٥٥٧٧) من طريق سفيان بن عيينه، عن زياد بن سعد الخراساني، عن ابن أبي عتاب، عن أبي سلمة، به. وأخرجه أبو داود (١٢٦٣) عن مسدد، عن سفيان بن عيينه، عن زياد بن سعد، عمن حدثه ابن أبي عتاب أو غيره، عن أبي سلمة، به. وأخرجه الحميدي (١٧٧) ، وعبد الرزاق (٤٧١٨) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٦٩٧ من طريق سفيان بن عيينه، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، به. = قال الحميدي: وكان سفيان يشك في حديث أبي النضر يضطرب فيه، وربما شك في حديث زياد، ويتحول: يختلط علي، ثم قال لنا غير مرة: حديث أبي النضر كذا، وحديث زياد كذا، وحديث محمد بن عمرو بن علقمة كذا على ما ذكرت كل ذلك. وسيرد بالأرقام: (٢٤٠٧٣) و (٢٤٢٦٢) و (٢٤٤٤٦) و (٢٤٥١٧) و (٢٤٧٣٢) و (٢٤٩٦٨) و (٢٥٠٧٢) و (٢٥٤٩٠) و (٢٥٥٥٩) و (٢٥٨٥٧) و (٢٦١٢٢) و (٢٦٣٨٩) .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ يُصَلِّي إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ يُصَلِّي إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.
كَانَتْ صَلاَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ مِنْ ذَلِكَ بِخَمْسٍ لاَ يَجْلِسُ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ إِلاَّ فِي آخِرِهِنَّ فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ عَائِشَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ رَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ص…
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، ثُمَّ يُصَلِّي إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ .
سَأَلْتُ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ كَيْفَ صَلاَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِاللَّيْلِ قَالَتْ كَانَ يَنَامُ أَوَّلَهُ وَيَقُومُ آخِرَهُ، فَيُصَلِّي ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ وَثَبَ، فَإِنْ كَانَ بِهِ حَاجَةٌ اغْتَسَلَ، وَإِلاَّ تَوَضَّأَ وَخَرَجَ.
