" وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ وَلاَ صَاعُ تَمْرٍ " . وَإِنَّ لَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَ نِسْوَةٍ .
أَرْسَلَ إِلَيْنَا آلُ أَبِي بَكْرٍ بِقَائِمَةِ شَاةٍ لَيْلًا فَأَمْسَكْتُ وَقَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَتْ أَمْسَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَطَعْتُ قَالَتْ تَقُولُ لِلَّذِي تُحَدِّثُهُ هَذَا عَلَى غَيْرِ مِصْبَاحٍ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ إِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ الشَّهْرُ مَا يَخْتَبِزُونَ خُبْزًا وَلَا يَطْبُخُونَ قِدْرًا قَالَ حُمَيْدٌ فَذَكَرْتُ لِصَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ فَقَالَ لَا بَلْ كُلُّ شَهْرَيْنِ
إسناده ضعيف لانقطاعه، حميد -وهو ابن هلال العدوي- لا نعرف له= سماعا من عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن المغيرة القيسي، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري مقرونا بغيره. بهز: هو ابن أسد العمي. وأخرجه ابن سعد ١ / ٤٠٤ - ٤٠٥، وإسحاق بن راهويه (١٦٨٢) من طريقين عن سليمان بن المغيرة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه ابن سعد ١ / ٤٠٥، وابن راهويه (١٧٣٣) ، والطبراني في "الأوسط" (٨٨٦٧) من طرق عن حميد، به. وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٢٣٢) بلفظ: كان يأتي على آل محمد صلى الله عليه وسلم الشهر ما يوقدون فيه نارا، ليس إلا التمر والماء إلا أن نؤتى باللحم. وسيكرر بنحوه برقم (٢٥٨٢٥) . قال السندي: قولها: فأمسكت، أي: اللحم ليقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قولها: هذا على غير مصباح، أي: كان هذا العمل منا بلا سراج.
قوله: "فأمسكت" أي: اللحم ليقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم."هذا على غير مصباح": أي: كان هذا العمل منا بلا سراج.
" وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ وَلاَ صَاعُ تَمْرٍ " . وَإِنَّ لَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَ نِسْوَةٍ .
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ خُبْزِ بُرٍّ مَأْدُومٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ. وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ بِهَذَا.
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ بُرٍّ ثَلاَثَ لَيَالٍ تِبَاعًا حَتَّى قُبِضَ.
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا فِي بَيْتِي مِنْ شَىْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلاَّ شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَىَّ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ.
ذَكَرَ عُمَرُ مَا أَصَابَ النَّاسُ مِنَ الدُّنْيَا فَقَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَظَلُّ الْيَوْمَ يَلْتَوِي مَا يَجِدُ دَقَلاً يَمْلأُ بِهِ بَطْنَهُ .
