كُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَفْرِقَ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَدَعْتُ الْفَرْقَ مِنْ يَافُوخِهِ وَأُرْسِلُ نَاصِيَتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ .
كُنْتُ إِذَا دَهَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَعْتُ فَرْقَةً مِنْ فَوْقِ يَافُوخِهِ وَأَرْسَلْتُ لَهُ نَاصِيَةً
إسناده ضعيف على نكارة فيه، محمد بن إسحاق -وإن كان حسن الحديث، وقد صرح بالتحديث في الرواية (٢٦٣٥٥) - قد تفرد به، وهو= ممن لا يحتمل تفرده، ثم إنه اختلف عليه فيه: فأخرجه أبو داود (٤١٨٩) -ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٦٤٧٧) - وأبو يعلى (٤٥٧٧) من طريق عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ٤٥٠ - ومن طريقه ابن ماجه (٣٦٣٣) عن إسحاق بن منصور، وأبو يعلى (٤٤١٣) ، والبيهقي في "الشعب" (٦٤٧٧) و (٦٤٧٨) من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة، والبيهقي كذلك (٦٤٧٧) و (٦٤٧٨) من طريق عمر بن عبد الوهاب، ثلاثتهم عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، فقال: عن يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عائشة، به. قال الدارقطني في "العلل" ٥ / الورقة ٥٠: ويحتمل أن يكون القولان محفوظين. وسيرد برقم (٢٦٣٥٥) . وانظر حديث عبد الله بن عباس السالف برقم (٢٢٠٩) لزاما. قال السندي: قولها: صدعت فرقه: أي فرقت، والفرق - بفتح فسكون راء، خط يظهر بين شعر الرأس إذا قسم قسمين، واليافوخ وسط، يعني أحد طرفي ذلك الخط عند اليافوخ، والطرف الآخر عند الجبهة محاذيا لما بين عينيه بحيث يكون نصف شعر ناصيته من جانب يمين الفرق، والنصف الآخر جانب يساره، كذا في "المجمع". ولا يخفى أن قولها: وأرسلت له ناصية، يأبى هذا، فليتأمل.
قوله: "صدعت فرقه": أي: فرقت، والفرق - بفتح فسكون راء - : خط يظهر بين شعر الرأس إذا قسم قسمين، واليافوخ: وسط الرأس، يعني: أحد طرفي ذلك الخط عند اليافوخ، والطرف الآخر عند الجبهة محاذيا لما بين عينيه؛ بحيث يكون نصف شعر ناصيته من جانب يمين الفرق، والنصف الآخر جانب يساره، كذا في "المجمع" ولا يخفى أن قوله: "وأرسلت له ناصيته" يأبى هذا، فليتأمل.
كُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَفْرِقَ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَدَعْتُ الْفَرْقَ مِنْ يَافُوخِهِ وَأُرْسِلُ نَاصِيَتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ .
كُنْتُ أَفْرِقُ خَلْفَ يَافُوخِ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثُمَّ أَسْدِلُ نَاصِيَتَهُ .
كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدُلُونَ أَشْعَارَهُمْ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرِقُونَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ . قَالَ فَسَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَاصِيَتَهُ ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ .
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ، صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ قَدَحٍ يُقَالُ لَهُ الْفَرَقُ.
" كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ الْفَرَقُ "
