أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن بحر، فقد أخرج له أبو داود والترمذي والبخاري تعليقا، وهو ثقة، وقد توبع. عيسى بن يونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي، وقد تفرد بوصل هذا الحديث، وهو ثقة ثبت. وأخرجه أبو داود (٣٥٣٦) عن علي بن بحر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن راهويه (٧٧٣) ، وعبد بن حميد (١٥٠٣) ، والبخاري (٢٥٨٥) ، وأبو داود (٣٥٣٦) ، والترمذي في "جامعه" (١٩٥٣) ، وفي "الشمائل" (٣٥٠) ، والعجلي في "الثقات" ص٤٢٥، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٣٥٥) ، والطبراني في "الأوسط" (٨٠٢٧) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص٢٣٣ - ٢٣٤، والبيهقي في "السنن" ٦ / ١٨٠، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٤ / ٢٢٣، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢ / ١٢ - ١٣، والبغوي في "شرح السنة" (١٦١٠) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١٠ / ٥٩٤، من طرق عن عيسى بن يونس، به. وقال البخاري عقب روايته: لم يذكر وكيع ومحاضر: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. قال الحافظ في "الفتح" ٥ / ٢١٠: فيه إشارة إلى أن عيسى بن يونس تفرد بوصله عن هشام. قلنا: ورواية وكيع وصلها ابن أبي شيبة ٦ / ٥٥١ عنه، عن هشام، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الحافظ: ورواية محاضر لم أقف عليها بعد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه، ولا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عيسى بن يونس، عن هشام. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢ / ٦٩٦ - ٦٩٧ من طريق حميد بن الربيع، عن النضر بن إسماعيل، عن هشام، به. موصولا. وقال: وهذا حديث عيسى بن يونس، ويعرف به عن هشام بن عروة، فألزقه حميد بن الربيع عن النضر بن إسماعيل. وفي باب قبوله صلى الله عليه وسلم الهدية عن عبد الله بن بسر، سلف برقم (١٧٦٨٨) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا. لَمْ يَذْكُرْ وَكِيعٌ وَمُحَاضِرٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسٍ وَابْنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لاَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ هِشَامٍ .
مَرَرْنَا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَأَنْفَجْنَا أَرْنَبًا فَسَعَوْا عَلَيْهَا فَلَغَبُوا فَسَعَيْتُ حَتَّى أَدْرَكْتُهَا فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ فَذَبَحَهَا فَبَعَثَ بِعَجُزِهَا وَوَرِكِهَا إِلَى النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَبِلَهَا .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أُتِيَ بِشَىْءٍ سَأَلَ عَنْهُ " أَهَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ " . فَإِنْ قِيلَ صَدَقَةٌ لَمْ يَأْكُلْ وَإِنْ قِيلَ هَدِيَّةٌ بَسَطَ يَدَهُ .
