كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
حديث حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك، وهو ابن عبد الله النخعي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أسود بن عامر: هو الملقب بشاذان. وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه الطيالسي (١٣٩٠) ، وابن أبي شيبة ١/٦٨، والترمذي (١٠٧) ، والنسائي في "المجتبى" ١/١٣٧ و٢٠٩، وفي "الكبرى" (٢٤٩) ، وابن ماجه (٥٧٩) ، وأبو يعلى (٤٥٣١) و (٤٨٣٤) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٦٧٢) ، والحاكم ١/١٥٣، وتمام في "فوائده" (٢١٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (٢٤٩) من طرق عن شريك، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: وهذا قول غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين، أن لا يتوضأ بعد الغسل. وأخرجه ابق راهوية (١٥٥٥) من طريق عمار بن رزيق، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (٦٠٠) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٢٢٢ من طريق سليمان بن مهران الأعمش، كلاهما عن أبي إسحاق، به. وعمار بن رزيق وإن سمع من أبي إسحاق باخرة قد قال الحافظ في "الفتح" ١/٢٥٧: هو أحد الثقات عن أبي إسحاق. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الشاميين" (٢٧٨٧) من طريق سعيد بن بشير، عن منصور بن زادان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل ثم يخرج إلى الصلاة فيصلي ولا يتوضأ. قلنا: سعيد بن بشير - وإن كان فيه ضعف- يعتبر به. وسيأتي (٢٤٨٧٨) و (٢٥٢٠٥) و (٢٥٥٩٥) و (٢٦١٥٧) و (٢٦٢١٣) . وفى الباب عن ابن عمر عند الحاكم ١/١٥٣-١٥٤ من طريق محمد بن= عبد الله بن بزيع، عن عبد الأعلى، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الوضوء بعد الغسل، وقال: "وأي وضوء أفضل من الغسل"، ثم قال الحاكم: محمد بن عبد الله بن بزيع ثقة، وقد أوقفه غيره، قال الذهبي: وهو الصواب. قال السندي: قولها: لا يتوضأ بعد الغسل: بل يكتفي بالوضوء في ضمن الغسل، أو بالذي كان قبله.
قوله: "لا يتوضأ بعد الغسل": بل يكتفي بالوضوء الذي في ضمن الغسل، أو بالذي كان قبله.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لاَ يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ .
لاَ يَبُولَنَّ الرَّجُلُ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ أَوْ يَتَوَضَّأُ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ وَيَغْتَسِلُ بِنَحْوِ الصَّاعِ .
سَأَلْتُ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ كَيْفَ صَلاَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِاللَّيْلِ قَالَتْ كَانَ يَنَامُ أَوَّلَهُ وَيَقُومُ آخِرَهُ، فَيُصَلِّي ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ وَثَبَ، فَإِنْ كَانَ بِهِ حَاجَةٌ اغْتَسَلَ، وَإِلاَّ تَوَضَّأَ وَخَرَجَ.
