" الرَّحِمُ شِجْنَةٌ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ ".
الرَّحِمُ مَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللَّهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٧٩٥٣) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. ولفظه: "إن الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله". وهو عند وكيع في "الزهد" (٤٠٤) ، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٣٦، وهناد في "الزهد" (١٠٠٣) ، ومسلم (٢٥٥٥) ، وأبو يعلى (٤٤٤٦) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٧٨٧) ، بمثل لفظ البيهقي السالف. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٥٩٨٩) ، وفي "الأدب المفرد" (٥٥) ، وأبو يعلى (٤٥٩٩) ، والطبراني في "الأوسط" (٣١٧٦) ، والحاكم ٤/١٥٨-١٥٩، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٦، وفي "الأسماء والصفات" (٧٨٧) من طرق عن معاوية بن أبي مزرد، به. وقالوا "الرحم شجنة". وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٩٣١) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
" الرَّحِمُ شِجْنَةٌ، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ ".
" إِنَّ الرَّحِمَ سُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ اللَّهُ مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ ".
" مَنْ أَدْلَى بِرَحِمٍ، أُعْطِيَ بِرَحِمِهِ الَّتِي يُدْلِي بِهَا "
" الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ " .
" الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللَّهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
