مسند أحمد #24311

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 293من📚مسند النساء
📖
مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ

دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ مِنْ أَعَلَى مَكَّةَ وَدَخَلَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ كُدًى

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح ادعى شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأحرجه البخاري (٤٢٩١) ، ومسلم (١٢٥٨) (٢٢٥) ، وأبو داود (١٨٦٨) ، وأبو يعلى (٤٩٥٩) ، وابن خزيمة (٩٦٠) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٧١ من طرق عن أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد، وليس في رواية "الصحيحين" وابن خزيمة: ودخل في العمرة من كدى. وزاد مسلم وابن خزيمة والبيهقي: وقال هشام: كان أبي يدخل منهما كليهما، وكان أبي أكثر ما يدخل من كداء. وأخرجه البخاري (١٥٧٨) عن محمود بن غيلان، عن أبي أسامة، به،= بلفظ: إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء، وخرج من كبدء من أعلى مكة. قال الحافظ في "الفتح" ٣/٤٣٧: كذا رواه أبو أسامة، فقلبه، والصواب ما رواه عمرو وحاتم عن هشام: دخل من كداء، من أعلى مكة. ثم ظهر أن الوهم فيه ممن دون أبي أسامة، فقد رواه أحمد عن أبي أسامة على الصواب. وأخرجه البخاري (١٥٧٩) من طريق عمرو- وهو ابن الحارث المصري- و (٤٢٩٠) من طريق حفص بن ميسرة، كلاهما عن هشام، به. ليس فيهما: ودخل في العمرة من كدى. وزاد عمرو: قال هشام: وكان عروة يدخل على كلتيهما: من كداء وكدى، وأكثر ما يدخل من كداء، وكانت أقربهما إلى منزله. وأخرجه البخاري أيضا (١٥٨٠) من طريق حاتم- وهو ابن إسماعيل- و (١٥٨١) من طريق وهيب- وهو ابن خالد- كلاهما عن هشام، عن أبيه قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم . فذكراه بمثل رواية عمرو السابقة، ولم يذكرا في إسناده عائشة. قال الحافظ في "الفتح" ٣/٤٣٨: اختلف على هشام بن عروة في وصل الحديث وإرساله، وأورد البخاري الوجهين مشيرا إلى أن رواية الإرسال لا تقدح في رواية الوصل، لأن الذي وصله حافظ، وهو ابن عيينة، وقد تابعه ثقتان، ولعله إنما أورد الطريقين المرسلين ليستظهر بهما على وهم أبي أسامة الذي أشرت إليه أولا. قلنا: رواية ابن عيينه التي أشار إليها الحافظ سلفت برقم (٢٤١٢١) . وسيكرر هذا الحديث بإسناده ومتنه برقم (٢٥٦٥٦) . قال السندي: قوله: من كداء: بفتحتين، ممدود. من كدى: بضم ففتحت، مقصور. قال ابن المواز: كداء التي دخل منها النبي صلى الله عليه وسلم هي العقبة الصغرى التي بأعلى مكة وهي التي تهبط منها إلى الأبطح، والمقبرة منها على يسارك، وكدى التي خرج منها هي العقبة الوسطى التي بأسفل مكة.

💡 شرح الحديث

قوله: "من كداء": - بفتحتين ممدود - ."من كدى": - بضم ففتح مقصور - .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن أبي داود48٪
حديث 1868كتاب المناسك

دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ وَدَخَلَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ كُدًى قَالَ وَكَانَ عُرْوَةُ يَدْخُلُ مِنْهُمَا جَمِيعًا وَكَانَ أَكْثَرُ مَا كَانَ يَدْخُلُ مِنْ كُدًى وَكَانَ أَقْرَبَهُمَا إِلَى مَنْزِلِهِ ‏.‏

العمرة
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَوْمَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ مِنْ أَعَلَى مَكَّةَ وَدَخَلَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ كُدًى
مسند أحمد — حديث رقم 24311
صحيح
حديث رقم 293 من مسند النساء
https://alsa7i7.com/ahmed/15-293