مسند أحمد #24039

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 29من📚مسند النساء
📖
مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ

ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا فَقَالَتْ مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ فَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي أَوْ قَالَتْ فِي حِجْرِي فَدَعَا بِالطَّسْتِ فَلَقَدْ انْخَنَثَ فِي حِجْرِي وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ مَاتَ فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين، إسماعيل: هو ابن علية، وابن عون: هو عبد الله، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. وأخرجه البخاري (٢٧٤١) ، ومسلم (١٦٣٦) ، وابن ماجه (١٦٢٦) من طريق إسماعيل بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصرا ابن سعد ٢/٢٦٠-٢٦١ عن معاذ بن معاذ العنبري، ومحمد بن عبد الله الأنصاري و٢/٢٦١ من طريق وهيب، والنسائي في "الكبرى" (٦٤٥٢) من طريق حماد بن زيد، أربعتهم عن ابن عون، به. وأخرجه البخاري (٤٤٥٩) عن عبد الله بن محمد، وهو المسندي، عن أزهر، وهو ابن سعد، عن ابن عوف، به. ورواه عمرو بن علي، وهو الفلاس -كما عند النسائي في "المجتبى" ١/٣٢ و٦/٢٤٠-٢٤١، وفي "الكبرى" (٦٤٥١) -وعباس بن محمد الدوري- كما عند البيهقي في "الدلائل" ٧/٢٢٦- كلاهما عن أزهر بن سعد، عن ابن عون، به إلا أنهما زادا: فدعا بطست ليبول فيها. وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (٣٦٨) عن حميد بن مسعدة البصري، عن سليم بن أخضر، عن ابن عون، به، إلا أنه زاد فيه: فدعا بطست ليبول فيه، ثم بال فمات. قلنا: قوله: ثم بال فمات لم يتابعه عليه أحد، وهو مخالف لما سيأتي (٢٤٢١٦) -وهو عند البخاري (٤٤٥١) - وفيه: فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك رطب، فنظر إليه، فظننت أن له فيه حاجة. قالت: فأخذته فمضغته، ونفضته وطيبته، ثم دفعته إليه، فاستن كأحسن ما رأيته مستنا قط. = ثم ذهب يرفعه إلي، فسقط من يده، فأخذت أدعو الله عز وجل بدعاء كان يدعو له به جبريل عليه السلام، وكان هو يدعو به إذا مرض، فلم يدع به في مرضه ذلك، فرفع بصره إلى السماء، وقال: "الرفيق الأعلى، الرفيق الأعلى" يعني وفاضت نفسه، فالحمد لله الذي جمع بين ريقي وريقه في آخر يوم من أيام الدنيا. وأخرج الطيالسي (١٣٩٢) عن محمد بن خادم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يوص. وقولها: فقد كنت مسندته إلى صدري، سيرد بالأرقام (٢٤٢١٦) و (٢٤٣٥٤) و (٢٤٤٥٤) و (٢٤٤٨٢) و (٢٤٩٠٥) و (٢٥٩٤٧) و (٢٦٣٢٤) و (٢٦٣٤٧) و (٢٦٣٤٨) . وفي باب نفي وصيته صلى الله عليه وسلم لأحد: عن علي، وقد سلف (٩٢١) . وعن عبد الله بن أبي أوفى، سلف (١٩١٢٣) . قال السندي: قولها: مسندته، أي: ضامته. انخنث، بنونين بينهما خاء معجمة، وبعد الثانية ثاء مثلية، أي: انكسر، وانثنى لاسترخاء أعضائه عند الموت، ولا يخفى أن هذا لا يمنع الوصية قبل ذلك، ولا يقتضي أنه مات فجأة، بحيث لا يمكن منه الوصية ولا تتصور، كيف وقد علم أنه صلى الله عليه وسلم علم بقرب أجله قبل المرض، ثم مرض أياما، نعم، وقد يقال: هو يوصي إلى علي بماذا؟ إن كان الكتاب والسنة، فالوصية بهما لا تختص بعلي، بل تعم المسلمين كلهم، وإن كان المال، فما ترك مالا حتى يحتاج إلى وصية إليه، والله تعالى أعلم.

💡 شرح الحديث

قوله: "مسندته": أي: ضامته."انخنث": - بنونين بينهما خاء معجمة، وبعد الثانية ثاء مثلثة - أي: انكسر وانثنى؛ لاسترخاء أعضائه عند الموت، ولا يخفى أن هذا لا يمنع الوصية قبل ذلك، ولا يقتضي أنه مات فجأة؛ بحيث لا يمكن منه الوصية، ولا تتصور كيف، وقد علم أنه صلى الله عليه وسلم علم بقرب أجله قبل المرض، ثم مرض أياما، نعم قد يقال: هو يوصي إلى علي بماذا؟ إن كان الكتاب والسنة، فالوصية بهما لا تختص بعلي، بل تعم المسلمين كلهم، وإن كان المال فما ترك مالا حتى يحتاج إلى وصيته إليه، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم96٪
حديث 1636كتاب الوصية

ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا فَقَالَتْ مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ فَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي - أَوْ قَالَتْ حَجْرِي - فَدَعَا بِالطَّسْتِ فَلَقَدِ انْخَنَثَ فِي حَجْرِي وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ مَاتَ فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ.

الوصيةالوفاةالاحتضار
سنن ابن ماجه68٪
حديث 1626كتاب الجنائز

ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا ‏.‏ فَقَالَتْ: مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ؟ فَلَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي - أَوْ إِلَى حِجْرِي فَدَعَا بِطَسْتٍ فَلَقَدِ انْخَنَثَ فِي حِجْرِي فَمَاتَ وَمَا شَعَرْتُ بِهِ. فَمَتَى أَوْصَى ـ صلى الله عليه وسلم ـ؟ ‏

الوصيةالاحتضار
صحيح البخاري64٪
حديث 2741كتاب الوصايا

ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا ـ رضى الله عنهما ـ كَانَ وَصِيًّا‏.‏ فَقَالَتْ مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ وَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي ـ أَوْ قَالَتْ حَجْرِي ـ فَدَعَا بِالطَّسْتِ، فَلَقَدِ انْخَنَثَ فِي حَجْرِي، فَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ

الوصيةالوفاة
صحيح مسلم52٪
حديث 2443كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم

إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيَتَفَقَّدُ يَقُولُ ‏"‏ أَيْنَ أَنَا الْيَوْمَ أَيْنَ أَنَا غَدًا ‏"‏ ‏.‏ اسْتِبْطَاءً لِيَوْمِ عَائِشَةَ ‏.‏ قَالَتْ فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي قَبَضَهُ اللَّهُ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي ‏.‏

الوفاةالاحتضار
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا فَقَالَتْ مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ فَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي أَوْ قَالَتْ فِي حِجْرِي فَدَعَا بِالطَّسْتِ فَلَقَدْ انْخَنَثَ فِي حِجْرِي وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ مَاتَ فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ
مسند أحمد — حديث رقم 24039
صحيح
حديث رقم 29 من مسند النساء
https://alsa7i7.com/ahmed/15-29