" رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ " .
وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ
إسناده ضعيف لإبهام المرأة من بني عبد القيس الراوية عن أخت عبد الله بن رواحة. ومحمد بن النعمان- وهو الهمداني الكوفي- ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٢٥١، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٨/١٠٨، وقال أبو حاتم: شيخ، ولم يترجم له الحسيني في "الإكمال"، ولا "الحافظ" في "التعجيل"، وهو على شرطهما، وذكره الحافظ في "التهذيب" وقال: روى عنه شعبة، وأثنى عليه خيرا، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أخت عبد الله بن رواحة، فهي صحابية، كما يفهم من صنيع الإمام أحمد، ولم نقف لها على ترجمة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٨٤٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١٦٣ من طريق الإمام أحمد، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٢٥١ من طريق محمد بن جعفر، به. وقال: يعني في العيد، وقال البخاري: كأنه مرسل. وأخرجه أبو يعلى (٧١٥٢) من طريق يحيى بن سعيد، به، وقال: يعني في العيدين. وأخرجه الطيالسي (١٦٢٢) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٠٦، والخطيب في "تاريخه" ٤/٦٣، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٢٠٢ من طريقين عن شعبة،= به. وعند الخطيب في "تاريخه" عن رجل، بدلا من امرأة من بني عبد القيس. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/ ٢٠٠، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى - وزاد: يعني في العيدين- والطبراني في "الكبير"، وفيه امرأة تابعية لم يذكر اسمها. وفي الباب عن أم عطية، سلف برقم (٢٠٧٨٩). وعن عائشة، سلف برقم (٢٥٥١٢).
قوله: "وجب الخروج": أي: إذا حضر العدو، وظهر أنه لا يتم دفعه إلا باجتماع الرجال والنساء، وجب الخروج عليهن، ويحتمل أن يكون هذا الحديث في وجوب الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام، والله تعالى أعلم.
" رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ " .
" الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ".
" غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ".
" غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ".
صَنَعْتُ سُفْرَةً لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ حِينَ أَرَادَا الْمَدِينَةَ، فَقُلْتُ لأَبِي مَا أَجِدُ شَيْئًا أَرْبُطُهُ إِلاَّ نِطَاقِي. قَالَ فَشُقِّيهِ. فَفَعَلْتُ، فَسُمِّيتُ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ.
