غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
" الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ ".
أخرجه مسلم في الجمعة باب الطيب والسواك يوم الجمعة رقم 846 (واجب) متأكد في حقه وليس المراد الواجب المعاقب على تركه. (محتلم) بالغ مدرك
قَوْله : ( عَنْ أَبِي سَعِيد ) هُوَ الْخُدْرِيُّ. قَوْله : ( يَبْلُغ بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) تَقَدَّمَ فِي الْجُمْعَة مِنْ طَرِيق أُخْرَى عَنْ صَفْوَان بْن سُلَيْمٍ بِلَفْظِ " أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ". قَوْله : ( غُسْل يَوْم الْجُمْعَة ) فِي رِوَايَة أَحْمَد عَنْ سُفْيَان " الْغُسْل يَوْم الْجُمْعَة " وَقَدْ تَقَدَّمَ الْحَدِيث وَمَبَاحِثه فِي كِتَاب الْجُمْعَة , وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى أَنَّ الْبُلُوغ يَحْصُل بِالْإِنْزَالِ لِأَنَّهُ الْمُرَاد بِالِاحْتِلَامِ هُنَا. وَيُسْتَفَاد مَقْصُود التَّرْجَمَة بِالْقِيَاسِ عَلَى بَقِيَّة الْأَحْكَام مِنْ حَيْثُ تَعَلُّق الْوُجُوب بِالِاحْتِلَامِ.
غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
" غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ " .
" غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ " .
الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ هُوَ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ
غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ كَغُسْلِ الْجَنَابَةِ
