أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ بِثَرِيدٍ، أَمَرَتْ بِهِ فَغُطِّيَ حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرَةُ دُخَانِهِ، وَتَقُولُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ : " هُوَ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ "
أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ثَرَدَتْ غَطَّتْهُ شَيْئًا حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرُهُ ثُمَّ تَقُولُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عُقَيْلٍ و حَدَّثَنَا عَتَّابٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا ثَرَدَتْ غَطَّتْهُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
(١) حديث حسن، حسن - وهو ابن موسى الأشيب - وإن كانت روايته عن ابن لهيعة بعد احتراق كتبه، فقد تابعه عبد الله بن المبارك، وقتيبة بن سعيد، كما سيأتي في الرواية (٢٦٩٥٩) ، وهما صحيحا السماع منه، ثم إن ابن لهيعة قد توبع كذلك، كما سيأتي في التخريج، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الدارمي (٢٠٤٧) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣١٤٠) ، وابن حبان (٥٢٠٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٢٦) ، والحاكم ٤/١١٨، وتمام الرازي في "فوائده" (٩٦٦) (الروض البسام) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٨٠، وفي "شعب الإيمان" (٥٩٠٩) ، وفي "الآداب" (٥٢٦) من طريق قرة بن عبد الرحمن بن حيويل، عن الزهري، به. وقرة بن عبد الرحمن ضعيف، وحديثه يصلح للمتابعات والشواهد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم في الشواهد، ووافقه الذهبي. وانظر ما بعده. قال السندي: قوله: "إذا ثردت" بالثاء المثلثة، والثريد: طعام معروف للعرب. (٢) إسناده حسن، قتيبة بن سعيد وعبد الله - وهو ابن المبارك - صحيحا السماع من ابن لهيعة، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير عتاب - وهو ابن زياد - فقد روى له ابن ماجه، وهو ثقة. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (١٥٧٥) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/١٧٦-١٧٧ من طريقين عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وانظر الرواية السابقة.
قوله: "إذا ثردت": - بالثاء المثلثة؛ والثريد: طعام معروف للعرب.
أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ بِثَرِيدٍ، أَمَرَتْ بِهِ فَغُطِّيَ حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرَةُ دُخَانِهِ، وَتَقُولُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ : " هُوَ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ "
كَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا الْغَرَّاءُ يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ فَلَمَّا أَضْحَوْا وَسَجَدُوا الضُّحَى أُتِيَ بِتِلْكَ الْقَصْعَةِ - يَعْنِي وَقَدْ ثُرِدَ فِيهَا - فَالْتَفُّوا عَلَيْهَا فَلَمَّا كَثُرُوا جَثَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ مَا هَذِهِ الْجِلْسَةُ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا وَلَمْ يَج…
عَبَّاسٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِجَفْنَةٍ، أَوْ قَالَ : قَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَقَالَ : " كُلُوا مِنْ حَافَاتِهَا أَوْ قَالَ : جَوَانِبِهَا وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَا "
" أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ "، فَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْ الْقَوْمِ، فَتَعَاقَبُوهَا إِلَى الظُّهْرِ مِنْ غُدْوَةٍ، يَقُومُ قَوْمٌ وَيَجْلِسُ آخَرُونَ، فَقَالَ رَجُلٌ لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ : أَمَا كَانَتْ تُمَدُّ؟، فَقَالَ سَمُرَةُ : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَعْجَبُ؟ مَا كَانَتْ تُمَدُّ إِلَّا مِنْ هَا هُنَا، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى السَّمَاءِ
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِرَأْسِ الثَّرِيدِ فَقَالَ " كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ مِنْ حَوَالَيْهَا وَاعْفُوا رَأْسَهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَأْتِيهَا مِنْ فَوْقِهَا " .
