كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ فَأَعْتَقْتُهَا فَدَخَلَ عَلَىَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ " آجَرَكِ اللَّهُ أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ " .
أَعْتَقْتُ جَارِيَةً لِي فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِعِتْقِهَا فَقَالَ آجَرَكِ اللَّهُ أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، ثم إنه خالف في إسناده، فرواه هنا عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة. ورواه يزيد بن أبي حبيب وعمرو بن الحارث - كما سيأتي في تخريج الحديث (٢٦٨٢٢) - عن بكير بن عبد الله بن الأشج، فقال: عن كريب، عن ميمونة. قال الحافظ في "الفتح" ٥/٢١٩: قال الدارقطني: ورواية يزيد وعمرو أصح قلنا: وبقية رجال الإسناد ثقات رجال= الشيخين. يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي ٠ وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٥٦) من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٥٤٨) عن يعلى بن محمد، وأبو داود (١٦٩٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٩٣٢) ، والحاكم ١/٤١٤-٤١٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ١/٢٠٦-٢٠٧ من طريق عبدة بن سليمان، والطبراني ٢٣/ (١٠٦٦) من طريق أحمد بن خالد، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق، به. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! وأخرجه النسائي (٤٩٣٤) من طريى أسد بن موسى، وابن خزيمة (٢٤٣٤) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٣٧٧) من طريق محمد بن خازم، كلاهما عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ميمونة، به. قال المزي في "تحفة الأشراف" ١٢/٤٩٣: هذا الحديث خطأ، لا نعلمه من حديث الزهري. يعني أن الصواب في حديث ابن إسحاق، عن بكير ابن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن ميمونة. وسيرد برقم (٢٦٨٢٢) . قال السندي: قوله: "أما إنك لو كنت أعطيتها أخوالك": فيه أن التصدق بالرقبة أو الهبة بها على المحتاج القريب أكثر أجرا من الإعتاق.
قوله: "أما إنك لو كنت أعطيتها أخوالك...إلخ": فيه أن التصدق بالرقبة، أو الهبة بها على المحتاج القريب أكثر أجرا من الإعتاق.
كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ فَأَعْتَقْتُهَا فَدَخَلَ عَلَىَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ " آجَرَكِ اللَّهُ أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ " .
أَنَّهَا أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ " .
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ ـ أَوْ أَتَحَنَّتُ بِهَا ـ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صِلَةٍ وَعَتَاقَةٍ وَصَدَقَةٍ، هَلْ لِي فِيهَا أَجْرٌ قَالَ حَكِيمٌ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ ".
أَىْ رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ صَدَقَةٍ أَوْ عَتَاقَةٍ أَوْ صِلَةِ رَحِمٍ أَفِيهَا أَجْرٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ " .
إِنَّ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَعْتَقَتْ وَلِيدَةً لَهَا فَقَالَ لَهَا " وَلَوْ وَصَلْتِ بَعْضَ أَخْوَالِكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ ".
