أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ نِكَاحَهُ
أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ وَكَانَتْ ثَيِّبًا فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِكَاحَهُ
إسناده صحيح على شرط البخاري، عبد الرحمن ومجمع ابنا يزيد بن جارية من رجاله، وكذلك صحابية الحديث روى لها البخاري دون مسلم. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير إسحاق بن عيسى - وهو ابن الطباع - فمن رجال مسلم، وقد توبع، وكذلك رواه عبد الله بن أحمد في (زوائده) عن مصعب، وهو ابن عبد الله الزبيري، وعبد الله من رجال النسائي، ومصعب روى له النسائي وابن ماجه، وقد توبعا. عبد الرحمن بن القاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر. وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٥٣٥، وأخرجه من طريقه الشافعي في "المسند" ٢/١٢ (بترتيب السندي) ، وابن سعد ٨/٤٥٦، والبخاري (٥١٣٨) و (٦٩٤٥) ، وأبو داود (٢١٠١) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/٨٦، وفي "الكبرى" (٥٣٨٠) و (٥٣٨٣) ، والدارمي (٢١٩٢) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٩٢) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٧١٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٤٠) ، والبيهقي في "السنن" ٧/١١٩، وفي "السنن الصغير" = (٢٣٩٩) ، والبغوى في "شرح السنة" (٢٢٥٦) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٣٨٢) ، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٦٤١) من طريق سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن عبد الله ابن يزيد بن وديعة، عن خنساء، به. قال الحافظ في "الفتح" ٩/١٩٥: وهي رواية شاذة . وسيأتي بالأحاديث الخمسة بعده. وقد سلف من حديث ابن عباس برقم (٣٤٤٠) فانظره. قال السندي: قوله: وكانت ثيبا، قيل: وجاء في بعض الروايات أنها كانت يومئذ بكرا، وبالجملة؛ فالحديث يحتمل أن لا يكون الرد لكونها ثيبا، كما هو المتبادر إلى الذهن من هذه الرواية، بل لكونها بالغة.
قوله: "وكانت ثيبا": قيل: وجاء في بعض الروايات: أنها كانت يومئذ بكرا، وبالجملة: فالحديث يحتمل ألا يكون الرد لكونها ثيبا كما هو المتبادر إلى الذهن من هذه الرواية، بل لكونها بالغة، والله تعالى أعلم.
أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ نِكَاحَهُ
أَنَّ أَبَاهَا، زَوَّجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَدَّ نِكَاحَهُ .
أَنَّ أَبَاهَا، زَوَّجَهَا وَهِيَ ثَيِّبٌ فَكَرِهَتْ ذَلِكَ فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَرَدَّ نِكَاحَهَا .
أَنَّ رَجُلاً مِنْهُمْ يُدْعَى خِذَامًا أَنْكَحَ ابْنَةً لَهُ فَكَرِهَتْ نِكَاحَ أَبِيهَا فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَذَكَرَتْ لَهُ فَرَدَّ عَلَيْهَا نِكَاحَ أَبِيهَا فَنَكَحَتْ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ . وَذَكَرَ يَحْيَى أَنَّهَا كَانَتْ ثَيِّبًا .
حَدَّثَاهُ : أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ يُدْعَى خِذَامًا أَنْكَحَ بِنْتًا لَهُ فَكَرِهَتْ نِكَاحَ أَبِيهَا، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَرَدَّ عَنْهَا نِكَاحَ أَبِيهَا " ، فَنَكَحَتْ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ فَذَكَرَ يَحْيَى : أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهَا كَانَتْ ثَيِّبًا
