كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلاَئِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَكَانَتْ يَمِينُهُ لِطَعَامِهِ وَطُهُورِهِ وَصَلَاتِهِ وَثِيَابِهِ وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ وَكَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطراب عاصم - وهو ابن أبي النجود - في إسناده، كما بينا ذلك في الرواية السابقة. حسين بن علي: هو الجعفي، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي، والمسيب: هو ابن رافع. وأخرجه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" ص١٤٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، إلا أنه لم يذكر صوم الاثنين والخميس. وأخرجه بتمامه ومختصرا ابن أبي شيبة ١/١٥٢ و٣/٤٢ و٩/٧٦، وعبد ابن حميد، كما في "المنتخب" (١٥٤٥) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢٠٣-٢٠٤، وفي "الكبرى" (٢٦٧٦) و (٢٧٨٧) و (١٠٦٠٠) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧٦٤) -، وأبو يعلى (٧٠٣٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣٤٧) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٧٣٠) من طريق حسين بن علي الجعفي، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٥٩٩) - وهو في "عمل اليوم والليلة"= (٧٦٣) -، وابن السني (٧٣١) من طريق سفيان الثوري عن عاصم، عن المسيب، عن سواء الخزاعي، عن حفصة، به. مختصرا بذكر صفة النوم. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٩/٨، وأبو داود (٣٢) ، وأبو يعلى (٧٠٤٢) و (٧٠٦٠) ، وهو في "معجم شيوخه" (٢٢٢) ، وابن حبان (٥٢٢٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣٤٦) ، والحاكم ٤/١٠٩، والبيهقي في "السنن" ١/١١٢-١١٣ من طريق أبي أيوب عبد الله بن علي الإفريقي، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن حارثة بن وهب، عن حفصة، به. مختصرا، بذكر وصف ما يجعل ليمينه وشماله، غير أنه جاء عند البخاري مختصرا بذكر الصوم. وقرن بعضهم بالمسيب بن رافع معبد بن خالد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه! فتعقبه الذهبي بقوله: في سنده مجهول. قال الحافظ في "نتائج الأفكار" ص١٤٦: وفي تصحيحه نظر؛ لأن في أبي أيوب الإفريقي- واسمه عبد الله بن علي- مقالا، مع الاضطراب من عاصم في سنده. وسيأتي مطولا ومختصرا بالأرقام (٢٦٤٦٢) و (٢٦٤٦٤) و (٢٦٤٦٥) . وقولها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه، وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، يشهد له حديث حذيفة بن اليمان عند البخاري (٦٣١٤) . وقد سلف برقم (٢٣٢٤٤) . وفي باب قولها: كانت يمينه لطعامه وطهوره وصلاته وثيابه، وكانت شماله لما سوى ذلك: عن عائشة، سلف برقم (٢٤٦٢٧) ، وانظر (٢٦٢٨٣) . وقولها: وكان يصوم الاثنين والخميس، يشهد له حديث عائشة، وقد سلف برقم (٢٤٥٠٨) ، وهو حديث صحيح.
كَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْيُمْنَى لِطُهُورِهِ وَطَعَامِهِ وَكَانَتْ يَدُهُ الْيُسْرَى لِخَلاَئِهِ وَمَا كَانَ مِنْ أَذًى .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ جَعَلَ كَفَّهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الأَيْمَنِ وَكَانَ يَصُومُ الاِثْنَيْنَ وَالْخَمِيسَ .
" إِذَا اسْتَطَابَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَسْتَطِبْ بِيَمِينِهِ لِيَسْتَنْجِ بِشِمَالِهِ " .
، قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى قَرِيبًا مِنْ الرُّسْغِ "
كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ فَجِيءَ بِطَعَامِهَا فَقَامَ الْقَاسِمُ يُصَلِّي فَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لاَ يُصَلَّى بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ وَلاَ وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ " .
