" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ " .
أَنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَعْلَمُهَا إِلَّا حَفْصَةَ سُئِلَتْ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ إِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهَا قَالَتْ { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } تَعْنِي التَّرْتِيلَ
صحيح لغيره، وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين. إلا أنه قد اختلف فيه على ابن أبي مليكة: فرواه نافع بن عمر الجمحي - كما في هذه الرواية والرواية (٢٦٥٣٢) - عن ابن أبي مليكة، أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم سئلت . وقال نافع: لا أعلمها إلا حفصة. ورواه ابن جريج عن ابن أبي مليكة، واختلف عليه كذلك: فرواه يحيى بن سعيد الأموي، كما في الرواية (٢٦٥٨٣) ، وهمام، كما سيرد في الرواية (٢٦٧٤٢) ، كلاهما عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن أم سلمة أنها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولم يصرح ابن جريج بالتحديث. ورواه محمد بن بكر وعبد الرزاق - كما في الرواية (٢٦٥٤٧) والرواية (٢٦٦٢٥) - عن ابن جريج، أخبرني عبد الله بن أبي مليكة - قال عبد الرزاق: قال عبد الله بن أبي مليكة- عن يعلى بن مملك، أنه سأل أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن صلاته بالليل . ورواه أبو عاصم - فيما أخرجه الفريابي في "الفضائل" (١١١) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٩٧٧) - عن ابن جريج، عن أبيه، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، قال: سألت أم سلمة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فذكره في الصلاة فقط. قلنا: وعبد العزيز بن جريج لين الحديث. ورواه الليث بن سعد، واختلف عليه كذلك:= فرواه أبو صالح - فيما أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦٤٦) - عن الليث بن سعد، عن ابن لهيعة، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم سلمة أنها نعتت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هي تنعت قراءة مفسرة حرفا حرفا. قلنا: وأبو صالح - وهو عبد الله بن صالح - ضعيف. ورواه يحيى بن إسحاق - كما في الرواية (٢٦٥٢٦) و (٢٦٥٦٤) - عن الليث بن سعد، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، قال: سألت أم سلمة عن صلايه وقراءته، قال الترمذي بإثر الحديث (٢٩٢٧) : وحديث الليث أصح. وذكر أن حديث ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة ليس إسناده بمتصل، لأن الليث بن سعد روى هذا الحديث عن ابن أبي مليكة، عن يعلى ابن مملك، عن أم سلمة. قلنا: وتبقى علته في جهالة يعلى بن مملك، ومع ذلك فقد صححه ابن خزيمة والحاكم والدارقطني، كما سيرد في الرواية (٢٦٥٨٣) ، والنووي في "المجموع" ٣/٣٣٣. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٢/١٠٨، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وفي الباب عن أنس عند البخاري (٥٠٤٦) ولفظه: سئل أنس كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كانت مدا، ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يمد ببسم الله، ويمد بالرحمن، ويمد بالرحيم.
" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ " .
مَا لَكُمْ وَصَلاَتَهُ كَانَ يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى ثُمَّ يُصَلِّي قَدْرَ مَا نَامَ ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى حَتَّى يُصْبِحَ ثُمَّ نَعَتَتْ قِرَاءَتَهُ فَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ عَنْ أُمِّ سَل…
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ عَلَى نَاقَتِهِ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفَتْحِ . قَالَ فَقَرَأَ ابْنُ مُغَفَّلٍ وَرَجَّعَ . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لَوْلاَ النَّاسُ لأَخَذْتُ لَكُمْ بِذَلِكَ الَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ مُغَفَّلٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم .
مَا لَكُمْ وَصَلاَتَهُ كَانَ يُصَلِّي ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى ثُمَّ يُصَلِّي قَدْرَ مَا نَامَ ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى حَتَّى يُصْبِحَ . ثُمَّ نَعَتَتْ لَهُ قِرَاءَتَهُ فَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَةً مُفَسَّرَةً حَرْفًا حَرْفًا .
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ .
