" كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ " . فَقَالَ عُرْوَةُ : أَمَا إِنَّهَا لَا تَدْعُو إِلَى خَيْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه، غير أن شيخ أحمد هنا هو أبو معاوية، وهو محمد بن خازم الضرير، وشيخه هو الأعمش، وهو سليمان بن مهران. وأخرجه مسلم (١١٠٧) (٧٣) ، وابن ماجه (١٦٨٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩٠، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣٩٣) ، والبيهقي في "السنن " ٤/٢٣ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٤/١٥٥٩ من طريق عبد الله بن بشير،= عن الأعمش، به. وتحرف اسم شتير في مطبوعه إلى: بشير.
" كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ " . فَقَالَ عُرْوَةُ : أَمَا إِنَّهَا لَا تَدْعُو إِلَى خَيْرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
، عَنْ حَفْصَةَ، - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
" يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ "
