كَانَ يَأْتِي عَلَيْنَا الشَّهْرُ مَا نُوقِدُ فِيهِ نَارًا، إِنَّمَا هُوَ التَّمْرُ وَالْمَاءُ، إِلاَّ أَنْ نُؤْتَى بِاللُّحَيْمِ.
كَانَ يَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهْرُ مَا يُوقِدُونَ فِيهِ نَارًا لَيْسَ إِلَّا التَّمْرُ وَالْمَاءُ إِلَّا أَنْ نُؤْتَى بِاللَّحْمِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (١٤٥٦) من طريق الإمام أحمد، الأسناد. وأخرجه البخاري (٦٤٥٨) من طريق يحيى، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٢٠٦٢٥) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٤٩١) ، وإسحاق بن راهوية (٨٥١) و (٨٩٠) و (٨٩١) ، وهناد في "الزهد" (٧٣٠) ، ومسلم (٢٩٧٢) (٢٦) ، والترمذي (٢٤٧١) ، وابن ماجه (٤١٤٤) ، وابن حبان (٦٣٦١) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٧٤) من طرق عن هشام، به. وسيأتي بنحوه مطولا ومختصرا بالأرقام (٢٤٤٢٠) و (٢٤٥٦١) و (٢٤٦٣١) و (٢٤٧٦٨) و (٢٥٤٩١) و (٢٥٨٢٥) و (٢٦٠٠٤) و (٢٦٠٧٧) . وفي الباب عن أبي هريرة، وقد سلف برقم (٧٩٦٢) . وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
كَانَ يَأْتِي عَلَيْنَا الشَّهْرُ مَا نُوقِدُ فِيهِ نَارًا، إِنَّمَا هُوَ التَّمْرُ وَالْمَاءُ، إِلاَّ أَنْ نُؤْتَى بِاللُّحَيْمِ.
لَقَدْ كَانَ يَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الشَّهْرُ مَا يُرَى فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهِ الدُّخَانُ . قُلْتُ فَمَا كَانَ طَعَامُهُمْ قَالَتِ الأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ جِيرَانُ صِدْقٍ وَكَانَتْ لَهُمْ رَبَائِبُ فَكَانُوا يَبْعَثُونَ إِلَيْهِ أَلْبَانَهَا . قَالَ مُحَمَّدٌ وَكَانُوا تِسْعَةَ أَبْيَاتٍ .
" مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ إِلاَّ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ " . أَوْ " مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ " .
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ طَعَامٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى قُبِضَ.
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم يَوْمَيْنِ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ إِلاَّ وَأَحَدُهُمَا تَمْرٌ .
