كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَةٍ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَةٍ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ ارْفَعِي عَنَّا حَصِيرَكِ هَذَا فَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَفْتِنَ النَّاسَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، ويونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه ابن خزيمة (١٠١١) من طريق عثمان بن عمر، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٥٦ وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وانظر (٢٥١٦٣) . قال السندي: قوله:"أرفعي عني حصيرك " يريد الخمرة. كما في نسخة ومعنى يفتن الناس: انهم يعتقدون أن الصلاة على الخمرة سنة لو داوم هو صلى الله عليه وسلم الصلاة عليها، فترك المداومة خوفا من ذلك، والله تعالى أعلم.
قوله: "ارفعي عنا حصيرك": يريد الخمرة كما في نسخة، ومعنى "يفتن الناس": أنهم يعتقدون الصلاة على الخمرة سنة، لو داوم هو صلى الله عليه وسلم الصلاة عليها، فترك المداومة خوفا من ذلك، والله تعالى أعلم.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَأَنَا حِذَاءَهُ وَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَةٍ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ وَالْفَرْوَةِ الْمَدْبُوغَةِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ .
