كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي أَوْ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى فَرْوَةٍ مَدْبُوغَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ وَالْفَرْوَةِ الْمَدْبُوغَةِ .
( بِمَعْنَى الْإِسْنَاد وَالْحَدِيث ) : أَيْ إِسْنَاد عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة , وَحَدِيثه مِثْل إِسْنَاد عُبَيْد اللَّه وَحَدِيثه لَا فَرْق بَيْن إِسْنَادهمَا وَحَدِيثَيْهِمَا. ( وَالْفَرْوَة الْمَدْبُوغَة ) : الْفَرْوَة هِيَ الَّتِي تُلْبَس , وَجَمْعهَا فِرَاء كَبَهْمَةٍ وَبِهَام. وَأَحَادِيث الْبَاب تَدُلّ عَلَى جَوَاز الصَّلَاة عَلَى الْبُسُط وَالْحَصِير وَالْفِرَاء وَتَرُدّ عَلَى مَنْ كَرِهَ الصَّلَاة عَلَى غَيْر الْأَرْض وَمَا خُلِقَ مِنْهَا. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أَبُو عَوْن هُوَ مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه الثَّقَفِيّ , وَعُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد الثَّقَفِيّ قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ : هُوَ مَجْهُول.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي أَوْ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى فَرْوَةٍ مَدْبُوغَةٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
" أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ " .
قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ الْأَسْقِيَةِ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ، غَيْرَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ "
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ
