" الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ، فَهُوَ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ، فَلَهُ أَجْرَانِ "
الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ فَلَهُ أَجْرَانِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وقد صرح بسماعه من زرارة بن أوفى في الرواية (٢٤٧٨٨) . وسعد بن هشام: هو ابن عامر الأنصاري. وأخرجه الطيالسي (١٤٩٩) ، والدارمي (٣٣٦٨) ، وأبو داود (١٤٥٤) ، والترمذي (٢٩٠٤) ، والنسائي في "السنن الكبرى" (٨٠٤٧) ، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (٢٩) ، وأبو نعيم في. "الحلية" ٢/٢٦٠، والبغوي في "شرح السنة" (١١٧٤) من طرق عن هشام الاستوائي، بهذا الإسناد. وقرن الطيالسي - ومن طريقه الترمذي وأبو نعيم- بهشام شعبة، وقرن الدارمي وأبو داود به هماما. ووقع عند الدارمي: زرارة بن أبي أوفى، وهو خطأ. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال البغوي: هذا حديث متفق على صحته. وسيرد من طريق شعبة برقم (٢٤٧٨٨) ، ومن طريق همام برقم (٢٤٦٣٤) . وأخرجه مسلم (٧٩٨) (٢٤٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٤٥) ، وابن الضريح في "فضائل القرآن" (٣٥) ، والفريابي في "فضائل القرآن" (٣) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٣٩٥ من طريق أبي عوانة، عن قتادة، به. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٤١٩٤) و (٦٠١٦) عن معمر، عن قتادة، عن زيارة بن أوفى، عن عائشة، به. قال المزي في "التهذيب": والمحفوظ أن بينهما سعد بن هشام. وسيرد بالارقام (٢٤٦٣٤) و (٢٤٦٧٧) و (٢٤٧٨٨) و (٢٥٣٦٥) و (٢٥٥٩٢) و (٢٦٠٢٨) و (٢٦٢٩٦) . = وأنظر (١٩٥٤٩) . قال السندي: قوله: "ماهر به"، أي: حاذق بقراءته. "مع السفرة": هم الملائكة، جمع سافر، وهو الكاتب لأنه يبين الشيء، ولعل المراد بهم الملائكة الذين قال تعالى فيهم: {بأيدي سفرة كرام بررة} [عبس. ١٥-١٦] . والمعية في التقرب إلى الله تعالى، وقيل: المراد أنه يكون في الآخرة رفيقا لهم في منازلهم، أو هو عامل بعملهم. "أجران": قيل: يضاعف له في الأجر على الماهر لأن الأجر بقدر التعب، وقيل: بل المضاعفة للماهر لا تحصى، فإن الحسنة قد تضاعفت إلى سبع مئة وأكثر، والأجر شيء مقدر، وهنا له أجران من تلك المضاعفة.
قوله: "ماهر به": أي: حاذق بقراءته."مع السفرة": هم الملائكة، جمع سافر، وهو الكاتب؛ لأنه يبين الشيء، ولعل المراد بهم: - الملائكة الذين قال تعالى فيهم: بأيدي سفرة كرام بررة [عبس: 15 - 16] والمعية في التقرب إلى الله تعالى؛ وقيل: المراد: أنه يكون في الآخرة رفيقا لهم في منازلهم، أو هو عامل بعملهم."أجران": قيل: يضاعف له في الأجر على الماهر; لأن الأجر بقدر التعب، وقيل: بل المضاعفة للماهر لا تحصى؛ فإن الحسنة قد تضاعف إلى سبع مئة وأكثر، والأجر شيء مقدر، وهذا له أجران من تلك المضاعفة.
" الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ، فَهُوَ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ، فَلَهُ أَجْرَانِ "
" مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهْوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهْوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهْوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ، فَلَهُ أَجْرَانِ ".
" الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ فَلَهُ أَجْرَانِ " .
" الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ قَالَ هِشَامٌ وَهُوَ شَدِيدٌ عَلَيْهِ قَالَ شُعْبَةُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ فَلَهُ أَجْرَانِ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لاَ أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلاَمٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ " . وَيُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَرَوَاهُ أَبُو الأَحْوَصِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَفَعَهُ بَعْضُهُمْ وَوَقَفَهُ بَعْضُهُمْ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِ…
