" عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ، لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ ".
لَا يَدْخُلُ الدَّجَّالُ مَكَّةَ وَلَا الْمَدِينَةَ
صحيح من حديث فاطمة بنت قيس، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عامر- وهو الشعبي- لم يسمع من عائشة، ثم إنه اختلف فيه على داود: وهو ابن أبي هند. فرواه ابن أبي عدي - كما في هذه الرواية، وهو عند النسائي في "الكبرى" (٤٢٥٧) عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عائشة. ورواه حماد بن سلمة - كما سيأتي ٦/٣٧٤ و٤١٣ و٤١٨، وهو عند النسائى في "الكبرى" (٤٢٥٨) عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، فقال: عن فاطمة بنت قيس- ضمن حديث الجساسة الطويل- وفيه: أما إني سأطأ الأرض كلها إلا مكة وطيبة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "فأبشروا يا معشر المسلمين، هذه طيبة لايدخلها". وكذلك رواه ابن بريدة عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس كما عند مسلم (٢٩٤٢) (١١٩) ، وهو المحفوظ فيما ذكر المزي في "تحفة الأشراف " ١١/٤٣٠. وسيرد ٦/٣٧٤ و٤١٧ من طريق مجالد، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، وقال الشعبي في أخره: ثم لقيت القاسم بن محمد، فذكرت له حديث فاطمة، فقال: أشهد على عائشة أنها حدثتني كما حدثتك فاطمة غير انها قالت: الحرمان عليه حرام مكة والمدينة. ومجالد: وهو ابن سعيد - ضعيف. وفي الباب من حديث أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٣٩٠) . ومن حديث أنس، سلف (١٢٩٨٦) . وانظر (٢٤٤٦٧) .
" عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ، لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ ".
" عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ، لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ ".
" عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ " .
عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ
، قَالَ صَحِبْتُ ابْنَ صَائِدٍ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ لِي أَمَا قَدْ لَقِيتُ مِنَ النَّاسِ يَزْعُمُونَ أَنِّي الدَّجَّالُ أَلَسْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " إِنَّهُ لاَ يُولَدُ لَهُ " . قَالَ قُلْتُ بَلَى . قَالَ فَقَدْ وُلِدَ لِي . أَوَلَيْسَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لاَ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ وَلاَ مَكَّةَ " . قُلْتُ بَلَى . قَالَ فَقَدْ وُلِد…
