أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف " عبد الرزاق (٧٦٨٢) ، ومن طريقه أخرجه ابن راهويه (٦٥٢) ، والترمذي (٧٩٠) ، والنسائي في "الكبرى"، (٣٣٣٥) وابن الجارود في "المنتقى" (٤٠٧) ، وابن حبان (٣٦٦٥) . وقرن عبد الرزاق وابن الجارود وابن حبان بمعمر ابن جريج، وسلفت روايته برقم (٢٥٣٥٥) . وقرن جميعهم غير ابن الجارود برواية الزهري، عن عروة، عن عائشة رواية سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وسلفت برقم (٧٧٨٤) . قال الترمذي: وحديث أبي هريرة وعائشة حديث حسن صحيح. وسلف من طريق عقيل، عن الزهري برقم (٢٤٦١٣) .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ.
