طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِحِلِّهِ وَلِحِرْمِهِ.
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِلِّهِ وَلِحُرْمِهِ
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد أختُلف على أيوب - وهو السختياني- فيه: فرواه إسماعيل- وهو ابن عُلَيَّة- كما في هذه الرواية، وإبراهيم بنُ طَهْمان كما في "مشيخته (١٦٣) ،" وحمَّادُ بنُ زيد، كما عند الطيالسيِّ (١٤٣١) ، والطحاويِّ في "شرح معاني الآثار" ٢/١٣٠، وعمر بنُ عامر، كما عند ابنِ عديّ في "الكامل" ٥/١٦٨٦-١٦٨٧،والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٣/١٢٤، روَوْه عن أيوب، عن القاسم نفسه، لم يذكروا بينهما ولدَه عبدَ الرحمن. ورواه عبد الوهاب الثقفيُّ، كما عند النسائيِّ في "الكبرى" (٤١٦٢) ، وابنِ عديٍّ في "الكامل" ٥/١٦٨٧، ووُهَيْب بنُ خالد، فيما ذكر الدارقطني في "العلل " ٥/ورقة ١٤٤، روياه عن أيوب، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن القاسم، عن عائشة. قال الدارقطني: يحتمل أن يصح جميعُها، لأن جميع الرواة لها ثقات. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤١٦١) ، من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٢٤١١١) .
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِحِلِّهِ وَلِحِرْمِهِ.
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ لإِحْرَامِهِ حِينَ أَحْرَمَ وَلإِحْلاَلِهِ حِينَ أَحَلَّ .
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ إِحْرَامِهِ حِينَ أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ وَعِنْدَ إِحْلاَلِهِ قَبْلَ أَنْ يُحِلَّ بِيَدَىَّ .
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لإِحْلاَلِهِ وَطَيَّبْتُهُ لإِحْرَامِهِ طِيبًا لاَ يُشْبِهُ طِيبَكُمْ هَذَا تَعْنِي لَيْسَ لَهُ بَقَاءٌ .
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَلإِحْلاَلِهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ .
