أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ .
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّفُ رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١٠/٢٨ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٤٣، ومسلم (٧٢٤) (٩٠) ، وأبو عوانة ٢/٢٧٦، والبيهقي في "السنن" ٣/٤٤ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وخالف إسحاق بن راهويه، فرواه في "مسنده" (٨٧٥) -ومن طريقه ابن حبان (٢٤٦٤) ، والبيهقي ٣/٤٤- عن وكيع، عن سفيان، عن هشام، به. فزاد في الإسناد: سفيان. قال البيهقي: ورواية غيره عن وكيع عن هشام أصح، والله أعلم. قلنا: يعني دون ذكر سفيان في الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٤٣، عن أبي خالد الأحمر، عن هشام، به. = وقد سلف برقم (٢٤٠٥٧) .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ .
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُخَفِّفُ رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ أَقَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ أَمْ لَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ فَيُخَفِّفُ حَتَّى إِنِّي أَقُولُ هَلْ قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ .
إِنْ كُنْتُ لأَرَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ فَيُخَفِّفُهُمَا حَتَّى أَقُولَ أَقَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْكِتَابِ
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ إِذَا سَمِعَ الأَذَانَ وَيُخَفِّفُهُمَا . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .
