قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ نَبْنِي لَكَ بِمِنًى بُنْيَانًا يُظِلُّكَ قَالَ " لاَ مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ " .
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَبْنِي لَكَ بِمِنًى بَيْتًا أَوْ بِنَاءً يُظِلُّكَ مِنْ الشَّمْسِ فَقَالَ لَا إِنَّمَا هُوَ مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ إِلَيْهِ
إسناده ضعيف، وتفرد به إبراهيم بن مهاجر، وهو ضعيف، ووالدة يوسف بن ماهك -وهي مسيكة المكية- مجهولة، تفرد بالرواية عنها ابنها يوسف، ولم يؤثر توثيقها عن أحد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير زيد بن الحباب، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. وأخرجه أبو داود (٢٠١٩) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (٢٦٢٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" ١/٤٦٦-٤٦٧، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٥/١٣٩ من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي! وكذلك صححه الترمذي! غير أن ابن خزيمة (٢٨٩١) ترجم للحديث بقوله: باب النهي عن احتظار= (وفي المطبوع احتضار وهو تصحيف) المنازل بمنى أن ثبت الخير، فإني لست أعرف مسيكة بعدالة ولا جرج، ولست أحفظ لها راويا إلا ابنها. وسيأتي برقم (٢٥٧١٨) .
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ نَبْنِي لَكَ بِمِنًى بُنْيَانًا يُظِلُّكَ قَالَ " لاَ مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ " .
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ نَبْنِي لَكَ بِمِنًى بَيْتًا أَوْ بِنَاءً يُظِلُّكَ مِنَ الشَّمْسِ فَقَالَ " لاَ إِنَّمَا هُوَ مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ إِلَيْهِ " .
: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا نَبْنِي لَكَ بِمِنًى بِنَاءً يُظِلُّكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا، مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ "
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ نَبْنِي لَكَ بَيْتًا يُظِلُّكَ بِمِنًى قَالَ " لاَ مِنًى مُنَاخُ مَنْ سَبَقَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
" إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَىَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لاَ يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلاَ يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ " .
