" مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ".
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ مُوَرِّثُهُ
حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على مجاهد: فرواه سفيان الثوري، كما في هذه الرواية، ومحمد بن طلحة بن مصرف، كما في الرواية (٢٤٦٠٠) ، كلاهما عن زبيد اليامي، عن مجاهد، عن عائشة، به. = ورواه الفريابي، كما عند أبي نعيم في "الحلية" ٣/٣٠٦، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٤٦-٣٧، عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، به. وقال أبو نعيم: تفرد الفريابي عن سفيان الثوري، عن زبيد، بهذا، وتابعه عليه داود بن شابور وبشير بن سلمان. قلنا: وهذه المتابعة التي أشار إليها أبو نعيم أخرجها أحمد في "المسند" (٦٤٩٦) . ورواه يونس بن أبي إسحاق، كما سلف في "السنن" (٨٠٤٦) و (٩٧٤٦) عن مجاهد، عن أبي هريرة. وقال الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ٨٢: والصحيح حديث مجاهد، عن عائشة. وأخرجه الحسين المروزي في زوائده على "البر والصلة" لابن المبارك (٢٦٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهويه (١١٩٦) ، والطبراني في "مكارم الأخلاق" (٢٠٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٣/٣٠٦-٣٠٧، وفي "طبقات المحدثين" (٧٤٩) من طرق عن سفيان الثوري، به. وقد سلف برقم (٢٤٢٦٠) بإسناد صحيح.
" مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ".
" مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ " .
" مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى قُلْتُ لَيُوَرِّثَنَّهُ " .
" مَا زَالَ جِبْرَائِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ " .
ذُبِحَتْ لَهُ شَاةٌ فِي أَهْلِهِ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ أَهْدَيْتُمْ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ أَهْدَيْتُمْ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسٍ وَالْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَأَبِي شُر…
