نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
إسناده صحيح على خطأ في اسم أحد رواته، فقد وهم شعبة في اسم خالد بن علقمة، فسماه هنا مالك بن عرفطة، وقد نبه على هذا الوهم الإمام= أحمد كما في الرواية (٢٦٠٧٢) ، وأبو داود، وأبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ٢/٣٣-٣٤، وخالد بن علقمة روى له أصحاب السنن خلا الترمذي، وهو ثقة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد خير: وهو ابن يزيد الكوفي، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة كذلك. وأخرجه الطيالسي (١٥٣٨) ، وإسحاق بن راهويه (١٢٢٩) و (١٢٤٩) من طريق النضر بن شميل، عن شعبة، بهذا الإسناد. وقد رواه أبو عوانة عن شعبة، فأخطأ فيه كذلك فيما أخرجه الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/٦١. ثم رجع إلى الصواب فيما أخرجه عنه الخطيب في "تاريخه" ٧/٤٠٠، فقال: عن شعبة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، به. قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ٢/٢٩: كان شعبة يخطىء في اسم خالد بن علقمة، وكان أبو عوانة يقول: خالد بن علقمة، فقال شعبة: لم يكن بخالد بن علقمة، وإنما كان مالك بن عرفطة، فلقنه الخطأ وترك الصواب. قلنا: ثم رجع أبو عوانة الى الصواب، وقد نبه على ذلك الحافظ في "التقريب" في ترجمة خالد. وسيأتي برقم (٢٦٠٧٢) ، وقد سلف برقم (٢٤٠٢٤) .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ .
نَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ .
