" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ " .
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يَعْصِهِ
إسناده صحيح على شرط البخاري، طلحة بن عبد الملك -وهو الأيلي- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، ابن إدريس: هو عبد الله، والقاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٧، وفي "الكبرى" (٤٧٥٠) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٥١٥) و (٢١٤٥) و (٤١٦٦) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٣/١٣٣ من طريق عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ٦/٩٠ من طريق ابن إدريس، عن مالك، به. = وأخرجه ايضا ٦/٩٠-٩١ من طريق عمر بن علي المقدمي، عن عبيد الله ابن عمر ومالك، به. وأخرجه ابن ماجه (٢١٢٦) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٩٣٤) من طريقين عن عبيد الله بن عمر، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٥١٤) و (٢١٤٤) من طريق حفص بن غياث، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، به، لم يذكر طلحة في الإسناد. وقد سلف برقم (٢٤٠٧٥) .
" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ " .
" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ " .
" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ " .
" مَنْ نَذَرَ أَنْ يَطِيعَ اللَّهَ، فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ، فَلَا يَعْصِهِ "
" مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ " .
