" إِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ".
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، معاوية بن هشام: وهو القصار مختلف فيه وهو حسن الحديث، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٣٧٦٢) ، وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ربيعة: هو ابن أبي عبد الرحمن التيمي، المعروف بربيعة الرأي، والقاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر. وأخرجه ابن سعد ٨/٢٥٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٤٣ من طريق سليمان بن بلال، عن ربيعة بهذا الإسناد مطولا. وسيرد برقم (٢٥٤٥٢) . وقد سلف برقم (٢٤٠٥٣) .
" إِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ".
" الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ، وَوَلِيَ النِّعْمَةَ ".
" لَا يُبَاعُ الْوَلَاءُ وَلَا يُوهَبُ، وَالْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ "
أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَقَالَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّهُمْ يَشْتَرِطُونَ الْوَلاَءَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " اشْتَرِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ".
أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ، بَرِيرَةَ فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهَا الْوَلاَءَ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " اشْتَرِيهَا إِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ".
