أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ ثُمَّ أُخِّرَ عَنْهُ .
أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ ثُمَّ أُخِذَ عَنْهُ قَالَ الْقَاسِمُ إِنَّ بَقَايَا ذَلِكَ الثَّوْبِ لَعِنْدَنَا بَعْدُ
إسناده صحيح. الوليد بن مسلم -وإن كان موصوفا بالتدليس- قد صرح بالتحديث عند ابن حبان والبيهقي، فانتفت شبهة تدليسه، وقد احتجوا بروايته عن الأوزاعي: وهو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه أبو داود (٣١٤٩) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٢٤٨، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/١٤٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧١١٨) ، وأبو يعلى (٢٤٥٨٢) ، وابن حبان (٦٦٢٦) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٤٠١ من طريق الوليد بن مسلم، به. = وقد سلف برقم (٢٤٥٨١) . قال السندي: قولها: أدرج، على بناء المفعول، أي: أدخل بعد الوفاة. ثم أخذ عنه، على بناء المفعول، أي: نزعوه عنه وكفنوه في غيره.
قوله: "أدرج": - على بناء المفعول - أي: أدخل بعد الوفاة."ثم أخذ عنه": - على بناء المفعول - أي: نزعوه عنه، وكفنوه في غيره.
أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ ثُمَّ أُخِّرَ عَنْهُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُجِّيَ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ .
" إِذَا تُوُفِّيَ أَحَدُكُمْ فَوَجَدَ شَيْئًا فَلْيُكَفَّنْ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ " .
سُجِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ مَاتَ بِثَوْبِ حِبَرَةٍ .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كُفِّنَ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ يَمَانِيَةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ فَقِيلَ لِعَائِشَةَ إِنَّهُمْ كَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّهُ قَدْ كَانَ كُفِّنَ فِي حِبَرَةٍ . فَقَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ جَاءُوا بِبُرْدِ حِبَرَةٍ فَلَمْ يُكَفِّنُوهُ .
