أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ أَرْبَعٍ مِنَ الْجَنَابَةِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمِنَ الْحِجَامَةِ وَغُسْلِ الْمَيِّتِ .
يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ مِنْ الْجُمُعَةِ وَالْجَنَابَةِ وَالْحِجَامَةِ وَغَسْلِ الْمَيِّتِ
إسناده ضعيف، مصعب بن شيبة انفرد ابن معين بتوثيقه، وقال أحمد: روى أحاديث مناكير، وقال أبو حاتم: لا يحمدونه، وليس بقوي، وقال النسائي: منكر الحديث، وقال في موضع آخر: في حديثه شيء، وقال الدارقطني: ليس بالقوي ولا بالحافظ، وضعف أبو داود حديثه هذا، وعده الذهبي في "الميزان" ٤/١٢٠ من مناكيره، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير طلق بن حبيب، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. يحيى بن حماد: هو الشيباني ختن أبي عوانة. وأخرجه البيهقي في "السنن" ١/٣٠٠ من طريق سفيان الثوري، عن عبد الله ابن أبي السفر، بهذا الإسناد. وزاد فيه: "الغسل من ماء الحمام". = وأخرجه أبن أبي شيبة ١/٤٤، وأبو داود (٣٤٨) و (٣١٦٠) ، وابن خزيمة (٢٥٦) ، والدارقطني ١/١١٣، والعقيلي في "الضعفاء" ٤/١٩٧، والحاكم ١/١٦٣، والبيهقي في "السنن" ١/١٩٩ و٣٠٠ و٣٠٤، وفي "معرفة السنن والآثار" (٢١٢٧) ، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ١/١٣٢-١٣٣، والبغوي في "شرح السنة" (٣٣٨) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن مصعب بن شيبة، به. قال أبو داود ٣/٥١٣: وحديث مصعب ضعيف، فيه خصال ليس العمل عليه. وفي باب غسل الجمعة، سلف من حديث ابن عمر برقم (٤٤٦٦) بإسناد صحيح، وذكرنا هناك أحاديث الباب. وفي باب الغسل من الجنابة، انظر حديث عائشة، سلف برقم (٢٤٠١٤) ، وهو صحيح. وفي باب الغسل من الحجامة: عن أبن عباس وعبد الله بن عمرو بن العاص موقوفا عند أبن أبي شيبة ١/٤٤. وفي باب الغسل من غسل الميت، سلف من حديث أبي هريرة برقم (٧٦٨٩) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ أَرْبَعٍ مِنَ الْجَنَابَةِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمِنَ الْحِجَامَةِ وَغُسْلِ الْمَيِّتِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ أَرْبَعٍ مِنَ الْجَنَابَةِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ وَمِنَ الْحِجَامَةِ وَمِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ .
" مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ " .
" مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ".
" مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ " .
