إِنْ كُنْتُ لأَرَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ فَيُخَفِّفُهُمَا حَتَّى أَقُولَ أَقَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْكِتَابِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخِفُّ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى أَقُولَ قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ أَمْ لَا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان هو ابن عيينه، ويحيي: هو ابن سعيد الأنصاري، ومحمد بن عبد الرحمن: هو ابن أسعد بن زرارة، وقد جاء مصرحا به في الرواية (٢٤٢٢٥) ، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية. وأخرجه الحميدي (١٨٠) - ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/٣٩- عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهوية (٩٩٠) - ومن طريقه النسائي في "المجتبى" ٢/١٥٦- وابن خزيمة (١١١٣) من طريق جريج، والبخاري (١١٧١) ، وأبو داود (١٢٥٥) ، والبغوي في "شرح السنة" (٨٨٢) من طريق زهير بن معاوية، = والشافعي في "السنن" (٦٩) ، ومسلم (٧٢٤) (٩٢) ، وابن خزيمة (١١١٣) ، وابن حبان (٢٤٦٦) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٤٣-٤٤ وفي "معرفة السنن" (٥٥٦٨) من طريق عبد الوهاب الثقفي، وابن راهويه (٩٩١) ، وابن خزيمة (١١١٣) من طريق أبي خالد الأحمر، وأبو عوانة ٢/٢٧٥-٢٧٦ والبيهقي ٣/٤٣-٤٤ من طريق جعفر بن عون، خمستهم عن يحيى، به، وسقط في مطبوع ابن راهوية اسم عمرة من الإسناد. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٩٧، والطبراني في "مسند الشاميين" (٢٠٧٩) من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، أن محمد بن عبد الرحمن، حدثه عن أمه عمرة، عن عائشة، به. وعبد الله بن صالح ضعيف، جعل عمرة أم محمد بن عبد الرحمن بن أسعد، وإنما هي عمته، وهي أم محمد بن عبد الرحمن بن حارثه الأنصاري أبي الرجال. وأخرجه عبد الرزاق (٤٧٩٢) عن ابن جريج وعن ابن عيينه، عن يحيى بن سعيد، عمن سمع عمرة يحدث عن عائشة. وقد سقط حرف العطف بين ابن جريج وأبن عيينة من المطبوع. وأخرجه عبد الرزاق (٤٧٩٣) عن معمر بن راشد، وأبو يعلى (٤٦٢٤) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٩٧ من طريق عبد الحميد بن جعفر وعلي بن مسهر، وتمام في "فوائده" (٣٧٧) من طريق جعفر بن محمدين أبي كثير، خمستهم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، به. لم يذكروا محمد بن عبد الرحمن في الإسناد. وأخرجه مرسلا مالك في "الموطأ" ١/١٢٧ عن يحيى بن سعيد، أن عائشة فذكره. وسيرد بالأرقام (٢٤٢٢٥) و (٢٤٦٨٧) و (٢٥٣١٥) و (٢٥٣٩٦) و (٢٥٥٢٩) و (٢٦٩٨٣) . وانظر (٢٥٨٢٤) .
إِنْ كُنْتُ لأَرَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ فَيُخَفِّفُهُمَا حَتَّى أَقُولَ أَقَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْكِتَابِ
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُخَفِّفُ رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ أَقَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ أَمْ لَا
يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الصُّبْحِ حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ هَلْ قَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ فَيُخَفِّفُ حَتَّى إِنِّي أَقُولُ هَلْ قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ حَتَّى إِنِّي لأَقُولُ هَلْ قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ
