" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ وَلاَ يُمْنَعُ نَقْعُ الْبِئْرِ " .
نَهَى أَنْ يُمْنَعَ نَقْعُ الْبِئْرِ قَالَ يَزِيدُ يَعْنِي فَضْلَ الْمَاءِ
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير محمد بن إسحاق،= فمن رجال أصحاب السنن، وأخرج له البخارى تعليقا، ومسلم متابعة، وهو صدوق، وقد صرح بالتحديث في الرواية (٢٦٣١٨) . محمد بن عبد الرحمن: هو ابن حارثة الأنصاري أبو الرجال، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية. وقد اختلف فيه على أبي الرجال في وصله وإرساله، كما بينا في الرواية (٢٤٧٤١) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٢٥٧-٢٥٨، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٣/١٢٥ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقوله: "يعني فضل الماء" لم ينسب عندها ليزيد. وأخرجه ابن حبان (٤٩٥٥) من طريق جرير، وابن عبد البر ١٣/١٢٤ و١٢٤-١٢٥ من طريق أحمد بن خالد الوهبي، كلاهما عن محمد بن إسحاق، به. زادا كذلك: يعني فضل مائها. قال ابن عبد البر (في قوله: يعني فضل مائها) : هكذا جاء هذا التفسير في نسق الحديث مسندا، وهو كما جاء فيه، لا خلاف في ذلك بين العلماء فيما علمت على ما قال ابن وهب وغيره. قلنا: قد سلف برقم (٢٤٧٤١) ، وذكرنا هناك شرحه.
" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ وَلاَ يُمْنَعُ نَقْعُ الْبِئْرِ " .
" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلأُ ".
" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلأُ " .
" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلأُ " .
" لاَ يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ فَضْلُ الْكَلإِ ".
