" اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلاَّ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ " .
اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ فَإِنَّهُ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنْ الْحَبَشَةِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد من أجل موسى بن جبير، = فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطىء ويخالف. أما الذهبي، فقال في "الكاشف": ثقة! وأخرجه أبو داود (٤٣٠٩) ، والحاكم ٤/٤٥٣، والبيهقي ٩/١٧٦ من طريق أبي عامر العقدي، عن زهير بن محمد، عن موسى بن جبير، عن أبي أمامة بن سهل، عن عبد الله بن عمرو. مسمى. وقد سلف حديث عبد الله بن عمرو في مسنده برقم (٧٠٥٣) من طريق مجاهد عنه، ولفظه: "يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة، ويسلبها حليتها، ويجردها من كسوتها، ولكأني أنظر إليه أصيلع أفيدع، يضرب عليها بمسحاته ومعوله". وفي باب قصة الحبشة عن أبي سكينة رجل من المحررين، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عند أبي داود (٤٣٠٢) ، والنسائي ضمن حديث ٦/٤٣-٤٤، والبيهقي ٩/١٧٦. ولفظه: "دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم". وإسناده حسن. وعن عمرو بن عوف المزني عند ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٠٨٢، وإسناده ضعيف. ولقصة ذي السويقتين انظر حديث أبي هريرة السالف برقمي (٨٠٩٤) و (٩٤٠٥) . قوله: "اتركوا الحبشة" أي: لا تتعرضوا لهم مدة تركهم لكم لما يخاف من شرهم.
قوله: "اتركوا الحبشة": أي: لا تقاتلوهم؛ فإن الله تعالى ما أراد هلاكهم، بل أراد بقاءهم إلى آخر الدهر.
" اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلاَّ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ " .
" ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ يُخَرِّبُ بَيْتَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ".
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ".
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ " .
