كُنَّا نَتَمَتَّعُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْجَزُورَ عَنْ سَبْعَةٍ نَشْتَرِكُ فِيهَا .
أَشْرَكَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ
صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، المغيرة بن حذف روى عنه جمع، وقال ابن معين: مشهور. وذكره ابن خلفون في "الثقات" وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي. وأخرجه الطيالسي (٤٣١) عن إسرائيل، بهذا الإسناد. لكن قال فيه: عن حذيفة أو علي. قال يونس بن حبيب راوية الطيالسي: وغير أبي داود يقول: عن حذيفة بغير شك. وسيأتي برقم (٢٣٤٥٣) . = وفي الباب عن جابر، سلف برقم (١٤١٢٧) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
قوله: "أشرك بين المسلمين": أي: في الضحايا أو الهدايا، وسيجيء ما يعين الهدايا.
كُنَّا نَتَمَتَّعُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْجَزُورَ عَنْ سَبْعَةٍ نَشْتَرِكُ فِيهَا .
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَحَضَرَ النَّحْرُ فَاشْتَرَكْنَا فِي الْبَعِيرِ عَنْ عَشْرَةٍ وَالْبَقَرَةِ عَنْ سَبْعَةٍ .
كُنَّا نَتَمَتَّعُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ وَنَشْتَرِكُ فِيهَا .
" نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ " . قِيلَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ : تَقُولُ بِهِ؟ قَالَ : نَعَمْ
" الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ وَالْجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ " .
