كَانَ فِي لِسَانِي ذَرَبٌ عَلَى أَهْلِي وَكَانَ لاَ يَعْدُوهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ " أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الاِسْتِغْفَارِ تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً " .
كَانَ فِي لِسَانِي ذَرَبٌ عَلَى أَهْلِي لَمْ أَعْدُهُ إِلَى غَيْرِهِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَيْنَ أَنْتَ مِنْ الِاسْتِغْفَارِ يَا حُذَيْفَةُ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ قَالَ فَذَكَرْتُهُ لِأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
صحيح لغيره دون قصة ذرابة اللسان، وله إسنادان: الأول إلى حذيفة، وهو ضعيف، فيه أبو المغيرة اختلف في اسمه، فقيل: عبيد بن المغيرة، وقيل: عبيد بن عمرو، وقيل: عبيد الله بن أبي المغيرة، وقيل: المغيرة بن أبي عبيد، وقيل: الوليد، وقيل: أبو الوليد، ولم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، فهو مجهول. والإسناد الثاني إلى أبي موسى الأشعري وقد خولف أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري فيه، فرواه غير واحد عن إسرائيل مرسلا لم يذكروا فيه أبا موسى، وهو الذي ذكره أبو حاتم كما في "العلل" ٢/١٨٧، وقد سلف حديث أبي موسى في "مسنده" برقم (١٩٦٧٢) وبينا هناك أن المحفوظ فيه عن أبي بردة حديث الأغر المزني، والله أعلم. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٩٧٠) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذين الإسنادين. وأخرجه الدارمي (٢٧٢٣) عن محمد بن يوسف، والطبراني في "الدعاء" (١٨١٢) من طريق عبد الله بن رجاء، والبيهقي في "الشعب" (٦٧٨٨) من طريق = عبيد الله بن موسى، كلهم عن إسرائيل بن يونس، به. وعند الدارمي والبيهقي في الإسناد الثاني. قال أبو إسحاق: فذكرت ذلك لأبي بردة وأبي بكر ابني أبي موسى، فقالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأستغفر الله . إلخ" ليس فيه ذكر أبي موسى. ولم يذكر الطبراني الإسناد الثاني. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٩٧ و١٣/٤٦٢، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٠) ، والطبراني في "الدعاء" (١٨١٣) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٦٢) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٦٧ من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٣) والطبراني في "الدعاء" (١٨١٥) من طريق أبي خالد الدالاني، وأخرجه ابن ماجه (٣٨١٧) من طريق أبي بكر بن عياش، وأخرجه هناد في "الزهد" (٩١٦) ، والطبراني في "الدعاء" (١٨١٦) و (١٨١٧) من طريق الأعمش، وفي "الدعاء" (١٨١٨) وفي "الصغير" (٣٠٢) من طريق مالك بن مغول، والطبراني في "الدعاء" (١٨١٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٢٥٧، وأبو نعيم في "الحلية" ١/٢٧٦ من طريق عمرو بن قيس الملائي، ستتهم عن أبي إسحاق السبيعي بالإسناد الأول. وفي رواية أبي بكر بن عياش: سبعين مرة، بدل مئة مرة. وسيأتي برقم (٢٣٣٦٢) من طريق شعبة، وبرقم (٢٣٣٧١) و (٢٣٤٢١) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق الهمداني. وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند حسين المروزي في زوائده على كتاب "الزهد" لابن المبارك (١١٣٧) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٠٨٤، وإسناده ضعيف بمرة. قوله: "ذرب" بفتحتين: أراد سلاطة لسانه وفساد منطقه. قاله السندي.
قوله: "ذرب": - بفتحتين - أراد: سلاطة لسانه، وفساد منطقه، ومقتضى الحديث أن الإكثار من الاستغفار يقطع ذلك.
كَانَ فِي لِسَانِي ذَرَبٌ عَلَى أَهْلِي وَكَانَ لاَ يَعْدُوهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فَقَالَ " أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الاِسْتِغْفَارِ تَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً " .
، قَالَ : كَانَ فِي لِسَانِي ذَرَبٌ عَلَى أَهْلِي، وَلَمْ يَكُنْ يَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ : " أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ؟ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ "
" أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ "
" إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ " .
" يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ " .
