" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعُ ابْنُ لُكَعَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو .
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الترمذي (٢٢٠٩) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٣٩٢، والبغوي (٤١٥٤) ، والمزي في ترجمة عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري من "تهذيب الكمال" ٥/٢٣٥ من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد. وجمع البيهقي في روايته بين هذا الحديث وبين الحديث السابق. وأخرجه الترمذي (٢٢٠٩) من طريق عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، به. وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٨٣٢٠م) وذكرت شواهده هناك. قوله: "لكع بن لكع" قال السندي: هو كزفر غير منصرف بالعدل والوصف. قيل: أراد به من لا يعرف له أصل ولا يحمد له خلق، وهو لغة: العبد ثم يستعمل في اللئيم والصغير ونحو ذلك، ومعنى أسعد الناس: أحظاهم وأطيبهم عيشا.
قوله: "لكع بن لكع": هو كزفر غير منصرف بالعدل والوصف، قيل: أراد به: من لا يعرف له أصل، ولا يحمد له خلق، وهو لغة: العبد، ثم يستعمل في اللئيم والصغير ونحو ذلك، ومعنى أسعد الناس: أحظاهم وأطيبهم عيشا.
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعُ ابْنُ لُكَعَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ".
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ".
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِي بِأَخْذِ الْقُرُونِ قَبْلَهَا، شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ". فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَفَارِسَ وَالرُّومِ. فَقَالَ " وَمَنِ النَّاسُ إِلاَّ أُولَئِكَ ".
