" كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ " .
الْمَعْرُوفُ كُلُّهُ صَدَقَةٌ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي مالك -وهو سعد بن طارق- الأشجعي، فمن رجال مسلم. = وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٤٨، ومسلم (١٠٠٥) ، وابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج" (٧) ، والدولابي في "الكنى" ٢/١٠٤، وابن حبان (٣٣٧٨) ، والبيهقي ٤/١٨٨، والخطيب في "تاريخه" ١/٢٩١، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (٩٤٢) من طرق أبي مالك الأشجعي، بهذا الإسناد. وسقط من "مصنف" ابن أبي شيبة المطبوع "عن النبي صلى الله عليه وسلم"، فليستدرك، فقد رواه مسلم عنه على الجادة. وسيأتي بالأرقام (٢٣٣٧٠) و (٢٣٣٧٩) و (٢٣٤٤١) . وفي الباب عن جابر، سلف برقم (١٤٧٠٩) . وعن عبد الله بن يزيد الخطمي، سلف برقم (١٨٧٤١) .
قوله: "المعروف كله صدقة": أي: من عمل معروفا؛ من صلاة، أو صوم، فقد تصدق بأجره على نفسه، أو فكأنه تصدق بالمال على الفقير؛ لاشتراكهما في الثواب.
" كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ " .
" كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ " .
" كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ".
" كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَإِنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ وَأَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ أَخِيكَ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
" عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ ". فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ قَالَ " يَعْمَلُ بِيَدِهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ ". قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَجِدْ قَالَ " يُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ ". قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَجِدْ. قَالَ " فَلْيَعْمَلْ بِالْمَعْرُوفِ، وَلْيُمْسِكْ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهَا لَهُ صَدَقَةٌ ".
