مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي إِلَى عُودٍ وَلاَ عَمُودٍ وَلاَ شَجَرَةٍ إِلاَّ جَعَلَهُ عَلَى حَاجِبِهِ الأَيْمَنِ أَوِ الأَيْسَرِ وَلاَ يَصْمُدُ لَهُ صَمْدًا .
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِلَى عَمُودٍ وَلَا عُودٍ وَلَا شَجَرَةٍ إِلَّا جَعَلَهُ عَلَى حَاجِبِهِ الْأَيْمَنِ وَالْأَيْسَرِ وَلَا يَصْمُدُ لَهُ صَمْدًا
إسناده ضعيف جدا، الوليد بن كامل لين الحديث، والمهلب بن حجر وضباعة مجهولان. وانظر "بيان الوهم والإيهام" لابن القطان الفاسي ٣/٣٥١-٣٥٣. وأخرجه أبو داود (٦٩٣) ، والطبراني ٢٠/٦١٠، والبغوي في "شرح السنة" (٥٣٨) ، والمزي في ترجمة المهلب من "تهذيب الكمال" ٢٩/٧ من طريق علي ابن عياش، بهذا الإسناد. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/١٦١-١٦٢ و١٦٢، وابن عدي في "الكامل" ٧/٢٥٤٢، والبيهقي ٢/٢٧٢ من طرق عن الوليد بن كامل، به. جاء عند البيهقي: المقدام بدل المقداد. قال البيهقي: ورواه محمد بن حمير وبقية بن الوليد عن الوليد بن كامل، فقال: المقداد، وقيل عن بقية في رواية أخرى عنه: المقدام، والمقداد أصح،= فالله تعالى أعلم، والحديث تفرد به الوليد بن كامل البجلي الشامي، قال البخاري: عنده عجائب، والله تعالى أعلم. وسيرد بعده من طريق بقية، وفيه المقدام بن معدي كرب. قلنا: فهذه علة رابعة في الخبر، وهي الاضطراب.
قوله: "ولا يصمد": من باب نصر، يعني: إذا قصد إلى سترة، لا يجعل تلك السترة تلقاء وجهه، بل يجعلها مائلة إلى يمينه أو يساره؛ احترازا عن التشبه بعبادة غير الله.
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي إِلَى عُودٍ وَلاَ عَمُودٍ وَلاَ شَجَرَةٍ إِلاَّ جَعَلَهُ عَلَى حَاجِبِهِ الأَيْمَنِ أَوِ الأَيْسَرِ وَلاَ يَصْمُدُ لَهُ صَمْدًا .
" لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا لَهُ فِي أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَىْ أَخِيهِ مُعْتَرِضًا فِي الصَّلاَةِ كَانَ لأَنْ يُقِيمَ مِائَةَ عَامٍ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْخَطْوَةِ الَّتِي خَطَاهَا " .
كَانَ لَا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدٍ وَلَا يَدَعُ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ
" لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَىِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ " .
" لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَالَهُ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَىْ أَخِيهِ وَهُوَ يُصَلِّي كَانَ لأَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ - قَالَ لاَ أَدْرِي أَرْبَعِينَ عَامًا أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا أَوْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا - خَيْرٌ لَهُ مِنْ ذَلِكَ " .
