أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْقَزَعِ.
أَنَّهُ نَهَى عَنْ الْغُلُوطَاتِ
إسناده ضعيف كسابقه. معاوية: هو ابن أبي سفيان. وأخرجه الآجري في "أخلاق العلماء" ص١١٦-١١٧، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ٢/١١ من طريق علي بن بحر، بهذا الإسناد - بلفظ: "الأغلوطات"، وزادا: قال عيسى: والأغلوطات: ما لا يحتاج إليه من كيف وكيف. وأخرجه سعيد بن منصور (١١٧٩) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٥/١٠٦، وأبو داود (٣٦٥٦) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٠٥،= والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨٩٢) ، والخطابي في "غريب الحديث" ١/٣٥٤، وتمام في "الفوائد" (١١٤) و (١١٥) و (١١٦) ، والبيهقي في "المدخل" (٣٠٥) ، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ٢/١١، وابن عبد البر في "الاستذكار" ٢٧/٣٦٥-٣٦٦، وفي "جامع بيان العلم وفضله" ص٤٢٤ و٤٢٤-٤٢٥، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٩/ورقة ٣٥٢-٣٥٣، والمزي في ترجمة عبد الله بن سعد من "تهذيب الكمال" ١٥/٢١ من طرق عن عيسى بن يونس، به. وجاء عند سعيد بن منصور: عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال سعيد: هذا عن معاوية، ولكنه لم يسمه. وأخرجه ابن عساكر ٩/ورقة ٣٥٣ من طريق محمد بن كثير، عن الأوزاعي به. وأخرجه ابن عساكر أيضا ٩/ورقة ٣٥٣ من طريق محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن سعد، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨٦٥) ، وفي "مسند الشاميين" (٢٢٣٣) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ص٤٢٥، وابن عساكر ٩/ورقة ٣٥٣ من طريق سليمان بن أحمد الواسطي، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد، عن عبادة بن نسي، عن معاوية، بلفظ: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عضل المسائل. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩١٣) ، وفي "مسند الشاميين" (٢١٠٨) من طريق رجاء بن حيوة، عن معاوية. وفي إسناده سليمان بن داود الشاذكوني، وهو متروك.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْقَزَعِ.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الشِّغَارِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْقَزَعِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْقَزَعِ .
