نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْغُلُوطَاتِ قَالَ الْأَوْزَاعِّيُّ الْغُلُوطَاتِ شِدَادُ الْمَسَائِلِ وَصِعَابُهَا
إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن سعد: وهو ابن فروة البجلي مولاهم وقال الساجي: ضعفه أهل الشام. روح: هو ابن عبادة، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، والصنابحي: هو عبد الرحمن بن عسيلة. وأخرجه البيهقي في "المدخل" (٣٠٣) ، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" ٢/١٠-١١، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٩/ورقة ٣٥٢ من طريق روح بن عبادة بهذا الإسناد - بلفظ "الأغلوطات". = وأخرج منه تفسير الأوزاعي فقط الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٨٩٢) من طريق روح عنه. قال الخطابي في "غريب الحديث" ١/٣٥٤: الغلوطات، وهي المسألة التي يعيا بها المسؤول، فيغلط فيها، كره صلى الله عليه وسلم أن يعترض بها العلماء، فيغالطوا، ليستزلوا ويستسقط رأيهم فيها، يقال: مسألة غلوط، إذا كان يغلط فيها، كما يقال: شاة حلوب وفرس ركوب، إذا كانت تركب وتحلب، فإذا جعلتها اسما زدت فيها الهاء فقلت: غلوطة، كما يقال: ركوبة وحلوبة، وتجمع على الغلوطات كما تجمع الحلوبة على الحلوبات، قال الشاعر: أودى الزمان حلوباتي وما جمعت . كفاي من سبد الأموال واللبد والأغلوطة: أفعولة، من الغلط، كالأحدوثة والأحموقة ونحوهما. وقال الهروي كما في "النهاية" لابن الأثير: الغلوطات الأصل فيه "الأغلوطات" ثم تركت الهمزة، كما تقول جاء الأحمر، وجاء الحمر بطرح الهمزة، وقد غلط من قال: إنها جمع غلوطة.
