" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ، ثَلاَثًا، مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
يَتَّخِذُ أَحَدُكُمْ السَّائِمَةَ فَيَشْهَدُ الصَّلَاةَ فِي جَمَاعَةٍ فَتَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ سَائِمَتُهُ فَيَقُولُ لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِي مَكَانًا هُوَ أَكْلَأُ مِنْ هَذَا فَيَتَحَوَّلُ وَلَا يَشْهَدُ إِلَّا الْجُمُعَةَ فَتَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ سَائِمَتُهُ فَيَقُولُ لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِي مَكَانًا هُوَ أَكْلَأُ مِنْ هَذَا فَيَتَحَوَّلُ فَلَا يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ وَلَا الْجَمَاعَةَ فَيُطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ
إسناده ضعيف لضعف عمر مولى غفرة: وهو ابن عبد الله. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٢٣٢) من طريق سويد بن سعيد، عن عبد الرحمن بن أبي الرجال، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٢٢٩) و (٣٢٣٠) و (٣٢٣١) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٤٧ من طرق عن عمر مولى غفرة، به. ويغني عن هذا الحديث ما روي عن ابن عمر وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على أعواد منبره: "لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين" أخرجه مسلم (٨٦٥) ، وسلف في "المسند" (٢١٣٢) و (٢٢٩٠) عن ابن عباس وابن عمر. وعن جابر بن عبد الله وأبي الجعد الضمري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من ترك الجمعة ثلاث مرار من غير عذر، طبع الله على قلبه"، وقد سلف برقم (١٤٥٥٩) و (١٥٤٩٨) ، وإسنادهما حسن. = قال السندي: "السائمة" أي: الماشية التي ترعى في البر. "فتتعذر عليه سائمته" أي: رعيها. "فيطبع على قلبه" أي: يجعل الشر لازما له، ويسلب منه توفيق الخير.
قوله: "السائمة": أي: الماشية التي ترعى في البر."سائمته": أي: رعيها."هو أكلأ": من الكلأ - بوزن الجبل آخره همزة - أي: أكثر كلأ."فيطبع على قلبه": أي: يجعل الشر لازما له، ويسلب منه الخير.
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ، ثَلاَثًا، مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
" أَلاَ هَلْ عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ عَلَى رَأْسِ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ، فَيَتَعَذَّرَ عَلَيْهِ الْكَلأُ، فَيَرْتَفِعَ. ثُمَّ تَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلاَ يَجِيءُ وَلاَ يَشْهَدُهَا وَتَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلاَ يَشْهَدُهَا. وَتَجِيءُ الْجُمُعَةُ فَلاَ يَشْهَدُهَا. حَتَّى يُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ تَهَاوُنًا بِهَا، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ "
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، تَهَاوُنًا بِهَا، طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
