حِزَامٍ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الصَّدَقَاتِ أَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ : " عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ "
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ الصَّدَقَةُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، حجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس وقد عنعن، وقيل: لم يسمع من الزهري، وقوله في هذا الإسناد: "حكيم بن بشير عن أبي أيوب الأنصاري" خطأ منه، فإنه لا يعرف حكيم بن بشير إلا في هذا الحديث، وصوابه: الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري عن حكيم بن حزام، وقد سلف برقم (١٥٣٢٠) ، وروي عن حجاج بن أرطاة هكذا على الصواب. وحديث أبي أيوب الأنصاري هذا أخرجه الطبراني في "الكبير". (٤٠١٥) ، وفي "الأوسط" (٣٣٠٣) عن بكر بن سهل، عن عبد الله بن يوسف، عن أبي معاوية -وهو محمد بن خازم- بهذا الإسناد. وقد أخرجه الطبراني بهذا الإسناد نفسه في "الكبير" (٣١٢٦) إلا أنه جعله من حديث الزهري، عن أيوب بن بشير، عن حكيم بن حزام. وأخرجه كذلك (٣١٢٦) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١٢-١٣ من طريق عبد الله بن نمير، عن الحجاج بن أرطاة، به. وانظر تتمة تخريجه والكلام عليه عند حديث حكيم بن حزام السالف. الكاشح: المعرض الذي يطوي كشحه عن صاحبه، والكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف من الإنسان.
حِزَامٍ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الصَّدَقَاتِ أَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ : " عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ "
قَالَ : " إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَإِنَّهَا عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ، صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ "
" الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ : صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ "
" إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ وَعَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ " .
" أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَنْ يَتَعَلَّمَ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ عِلْمًا ثُمَّ يُعَلِّمَهُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ " .
