" إِذَا اجْتَمَعَ الدَّاعِيَانِ فَأَجِبْ أَقْرَبَهُمَا بَابًا فَإِنَّ أَقْرَبَهُمَا بَابًا أَقْرَبُهُمَا جِوَارًا وَإِنْ سَبَقَ أَحَدُهُمَا فَأَجِبِ الَّذِي سَبَقَ " .
إِذَا اجْتَمَعَ الدَّاعِيَانِ فَأَجِبْ أَقْرَبَهُمَا بَابًا فَإِنَّ أَقْرَبَهُمَا بَابًا أَقْرَبُهُمَا جِوَارًا فَإِذَا سَبَقَ أَحَدُهُمَا فَأَجِبْ الَّذِي سَبَقَ
إسناده حسن، يزيد بن عبد الرحمن الدالاني -وهو أبو خالد- صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات. أبو العلاء الأودي: هو داود بن عبد الله، وحميد بن عبد الرحمن: هو الأودي. وأخرجه أبو داود (٣٧٥٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٧٩٨) ، والبيهقي ٧/٢٧٥ من طريق عبد السلام بن حرب، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث عائشة، لكن قد اضطرب فيه: فقد أخرجه الطحاوي (٢٧٩٩) من طريق جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة، وقال: مثله. أي: مثل حديث حميد ابن عبد الرحمن عن الرجل الصحابي، ولم يسق لفظه. ومن طريق جعفر بن سليمان هذه أخرج الحاكم ٤/١٦٧ حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، إن لي جارين بأيهما أبدأ؟ قال: "بأقربهما منك بابا". قال الحاكم عقبه: هكذا يرويه جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، والصحيح رواية شعبة عن أبي عمران الجوني، عن طلحة بن عبد الله رجل من بني تيم الله، عن عائشة رضي الله عنها، فذكره، وقال فيه: فإلى أيهما أهدي. قلنا: وحديث طلحة بن عبد الله عن عائشة أخرجه البخاري (٢٢٥٩) ، وسيرد برقم (٢٥٤٢٣) .
قوله: "إذا اجتمع الداعيان": أي: إذا دعاك اثنان معا، فالترجيح بقرب الباب، وإن سبق أحدهما، فالترجيح بالسبق.قيل: هذا في الجوار، وأما في غيرهم، فالترجيح يكون بأمر آخر؛ كالصلاح والمعرفة ونحوهما.قلت: والظاهر أن الترجيح بالسبق عام، والله تعالى أعلم.
" إِذَا اجْتَمَعَ الدَّاعِيَانِ فَأَجِبْ أَقْرَبَهُمَا بَابًا فَإِنَّ أَقْرَبَهُمَا بَابًا أَقْرَبُهُمَا جِوَارًا وَإِنْ سَبَقَ أَحَدُهُمَا فَأَجِبِ الَّذِي سَبَقَ " .
" إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ فَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ وَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ ".
" ائْتُوا الدَّعْوَةَ إِذَا دُعِيتُمْ " .
" إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ فَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ وَإِنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُصَلِّ " . قَالَ هِشَامٌ وَالصَّلاَةُ الدُّعَاءُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ أَيْضًا عَنْ هِشَامٍ .
" إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْوَلِيمَةِ فَلْيَأْتِهَا " .
