" مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى " .
إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنْ الْجَسَدِ يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ كَمَا يَأْلَمُ الْجَسَدُ لِمَا فِي الرَّأْسِ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف مصعب بن ثابت، لكنه قد توبع كما سيأتي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٧٤٣) من طريق أحمد بن الحجاج، بهذا الإسناد. وهو في "الزهد" لابن المبارك (٦٩٣) ، ومن طريق ابن المبارك أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢٥٣. وتحرف في "الزهد" أبو حازم إلى أبي ثابت. وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٦) من طريق عيسى بن يونس، عن مصعب بن ثابت، به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٦٩٣) من طريق سوار بن عمارة الرملي، عن زهير ابن محمد، عن أبي حازم، به. وزهير بن محمد رواية الشاميين عنه غير مستقيمة. وفي الباب عن النعمان بن بشير، سلف برقم (١٨٣٥٥) . وهو في "الصحيح".
قوله: "المؤمن من أهل الإيمان...إلخ": أي: ينبغي أن يكون بين المؤمنين من المحبة والاتحاد ما يكون به أحدهم - كالعضو من الآخرين، فيتألم كل بمصيبة الآخرين، وفي هذا المعنى جاء: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا".وفي "المجمع": رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن مصعب بن ثابت، وهو ثقة، ورواه الطبراني في "الأوسط "، و "الكبير"، ورجاله رجال الصحيح غير سوار بن عمارة الرماني، وهو ثقة.
" مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى " .
" الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ اشْتَكَى رَأْسُهُ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ " .
" تَرَى الْمُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ".
" إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالْبَهَائِمِ وَالْهَوَامِّ فَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ وَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى وَلَدِهَا وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ قَسَمَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ جَمِيعِ الْخَلاَئِقِ فَبِهَا يَتَرَاحَمُونَ وَبِهَا يَتَعَاطَفُونَ وَبِهَا تَعْطِفُ الْوَحْشُ عَلَى أَوْلاَدِهَا وَأَخَّرَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
