مسند أحمد #21967

صحيح
⬅ العودة
📖
حديث زيد بن خالد الجهني
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنِي سِمَاكٌ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَرَأَيْتُهُ قَالَ يَضَعُ هَذِهِ عَلَى صَدْرِهِ وَصَفَّ يَحْيَى الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فَوْقَ الْمِفْصَلِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

صحيح لغيره دون قوله: "يضع هذه على صدره"، وهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب. وأخرجه تاما ومقطعا عبد الرزاق (٣٢٠٧) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١٩٩، والطبراني ٢٢/ (٤١٥) و (٤٢١) ، والدارقطني ١/٢٨٥، والبيهقي ٢/٢٩٥ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه مقطعا الطبراني ٢٢/ (٤١٧) و (٤٢٢) و (٤٢٣) من طريقين عن سماك، به. وسيأتي الحديث مطولا ومختصرا بالأرقام (٢١٩٦٨) و (٢١٩٦٩) و (٢١٩٧١) و (٢١٩٧٣) و (٢١٩٧٤) و (٢١٩٧٥) و (٢١٩٧٨) و (٢١٩٧٩) و (٢١٩٨١) و (٢١٩٨٢) . ويشهد لقصة الانصراف عن اليمين والشمال حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٦٢٧) ، وذكرت عنده شواهده. وقصة وضع اليمين على الشمال يشهد لها حديث سهل بن سعد عند البخاري (٧٤٠) ، وحديث وائل بن حجر عند مسلم (٤٠١) . وانظر حديث جابر السالف برقم (١٥٠٩٠) وعنده ذكرنا تتمة شواهده. وفي باب وضع اليدين على الصدر في الصلاة عن وائل بن حجر عند ابن خزيمة (٤٧٩) ، والبيهقي ٢/٣٠، بإسنادين ضعيفين. وعن علي موقوفا عند الطبري في "التفسير" ٣٠/٣٢٥، والبيهقي ٢/٢٠ و٣٠ وهو ضعيف لاضطراب سنده ومتنه كما قال ابن التركماني. وعن طاووس مرسلا عند أبي داود (٧٥٩) . = قال السندي: قوله: "ينصرف" أي: بعد الفراغ من الصلاة. "عن يمينه" أي: تارة "وعن يساره" أي: أخرى. "يضع هذه" أي: يده "على صدره" أي: في الصلاة. ففي هذه الرواية بيان موضع الوضع (لكنه ضعيف) كما أن فيه بيان المسنون، وهو الوضع دون الإرسال. قلنا: وقول الألباني رحمه الله في صفة الصلاة: وضعهما على الصدر هو الذي ثبت في السنة، تعنت لا وجه له، ففي "بدائع الفوائد" ٣/٩١ لابن القيم: واختلف في موضع الوضع، فعنه [أي: عن الإمام أحمد] فوق السرة، وعنه: تحتها، وعنه: قال أبو طالب سألت أحمد بن حنبل: أين يضع يده إذا كان يصلي؟ قال: على السرة أو أسفل. وكل ذلك واسع عنده إن وضع فوق السرة أو عليها أو تحتها.

💡 شرح الحديث

قوله: "ينصرف ": أي: بعد الفراغ من الصلاة."عن يمينه ": أي: تارة."وعن يساره ": أي: أخرى."يضع هذه ": أي: يده."على صدره ": أي: في الصلاة، ففي هذه الرواية بيان موضع الوضع، كما أن فيه بيان أن المسنون هو الوضع دون الإرسال.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم19٪
حديث 708aكتاب صلاة المسافرين وقصرها

سَأَلْتُ أَنَسًا كَيْفَ أَنْصَرِفُ إِذَا صَلَّيْتُ عَنْ يَمِينِي أَوْ عَنْ يَسَارِي قَالَ أَمَّا أَنَا فَأَكْثَرُ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ ‏.‏

الانصراف من الصلاة
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنِي سِمَاكٌ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَرَأَيْتُهُ قَالَ يَضَعُ هَذِهِ عَلَى صَدْرِهِ وَصَفَّ يَحْيَى الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فَوْقَ الْمِفْصَلِ
مسند أحمد — حديث رقم 21967
صحيح لغيره
حديث رقم 72 من تتمة مسند الأنصار
https://alsa7i7.com/ahmed/12-72