مَرَّ بِي النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَأَنَا وَاضِعٌ يَدِي الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى فَأَخَذَ بِيَدِي الْيُمْنَى فَوَضَعَهَا عَلَى الْيُسْرَى .
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ وَرَأَيْتُهُ قَالَ يَضَعُ هَذِهِ عَلَى صَدْرِهِ وَصَفَّ يَحْيَى الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فَوْقَ الْمِفْصَلِ
صحيح لغيره دون قوله: "يضع هذه على صدره"، وهذا إسناد ضعيف لجهالة قبيصة بن هلب. وأخرجه تاما ومقطعا عبد الرزاق (٣٢٠٧) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١٩٩، والطبراني ٢٢/ (٤١٥) و (٤٢١) ، والدارقطني ١/٢٨٥، والبيهقي ٢/٢٩٥ من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه مقطعا الطبراني ٢٢/ (٤١٧) و (٤٢٢) و (٤٢٣) من طريقين عن سماك، به. وسيأتي الحديث مطولا ومختصرا بالأرقام (٢١٩٦٨) و (٢١٩٦٩) و (٢١٩٧١) و (٢١٩٧٣) و (٢١٩٧٤) و (٢١٩٧٥) و (٢١٩٧٨) و (٢١٩٧٩) و (٢١٩٨١) و (٢١٩٨٢) . ويشهد لقصة الانصراف عن اليمين والشمال حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٦٢٧) ، وذكرت عنده شواهده. وقصة وضع اليمين على الشمال يشهد لها حديث سهل بن سعد عند البخاري (٧٤٠) ، وحديث وائل بن حجر عند مسلم (٤٠١) . وانظر حديث جابر السالف برقم (١٥٠٩٠) وعنده ذكرنا تتمة شواهده. وفي باب وضع اليدين على الصدر في الصلاة عن وائل بن حجر عند ابن خزيمة (٤٧٩) ، والبيهقي ٢/٣٠، بإسنادين ضعيفين. وعن علي موقوفا عند الطبري في "التفسير" ٣٠/٣٢٥، والبيهقي ٢/٢٠ و٣٠ وهو ضعيف لاضطراب سنده ومتنه كما قال ابن التركماني. وعن طاووس مرسلا عند أبي داود (٧٥٩) . = قال السندي: قوله: "ينصرف" أي: بعد الفراغ من الصلاة. "عن يمينه" أي: تارة "وعن يساره" أي: أخرى. "يضع هذه" أي: يده "على صدره" أي: في الصلاة. ففي هذه الرواية بيان موضع الوضع (لكنه ضعيف) كما أن فيه بيان المسنون، وهو الوضع دون الإرسال. قلنا: وقول الألباني رحمه الله في صفة الصلاة: وضعهما على الصدر هو الذي ثبت في السنة، تعنت لا وجه له، ففي "بدائع الفوائد" ٣/٩١ لابن القيم: واختلف في موضع الوضع، فعنه [أي: عن الإمام أحمد] فوق السرة، وعنه: تحتها، وعنه: قال أبو طالب سألت أحمد بن حنبل: أين يضع يده إذا كان يصلي؟ قال: على السرة أو أسفل. وكل ذلك واسع عنده إن وضع فوق السرة أو عليها أو تحتها.
قوله: "ينصرف ": أي: بعد الفراغ من الصلاة."عن يمينه ": أي: تارة."وعن يساره ": أي: أخرى."يضع هذه ": أي: يده."على صدره ": أي: في الصلاة، ففي هذه الرواية بيان موضع الوضع، كما أن فيه بيان أن المسنون هو الوضع دون الإرسال.
مَرَّ بِي النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَأَنَا وَاضِعٌ يَدِي الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى فَأَخَذَ بِيَدِي الْيُمْنَى فَوَضَعَهَا عَلَى الْيُسْرَى .
رَأَيْتُ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ فِي الصَّلاَةِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ .
" يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ "
سَأَلْتُ أَنَسًا كَيْفَ أَنْصَرِفُ إِذَا صَلَّيْتُ عَنْ يَمِينِي أَوْ عَنْ يَسَارِي قَالَ أَمَّا أَنَا فَأَكْثَرُ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ .
