" مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ، رَاءَى اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَمَّعَ "
مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ رَايَا اللَّهُ تَعَالَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَمَّعَ
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل أبي صخر -وهو حميد بن زياد الخراط-، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن سعد ٧/٤٢٢، والدارمي (٢٧٤٨) ، والبزار (٢٠٢٦ و٣٥٦٤ - كشف) ، والدولابي في "الكنى" ١/٦٠، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٠٣) ، وفي "الشاميين" (٣٤٤٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/١٨٧، والبيهقي في "الشعب" (٦٨٢٣) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٠٥-١٠٦، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٠٤) من طريق عبد الله بن لهيعة، والطبراني في "الشاميين" (٣٤٥٠) من طريق رشدين بن سعد، كلاهما عن أبي صخر حميد بن زياد الخراط، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٠٥) من طريق زياد بن فائد عن أبيه فائد بن زياد، عن جده زياد بن أبي هند، عن أبي هند الداري. ولفظه: "من راءى بالله لغير الله، فقد برئ من الله". وإسناده تالف. = وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٠٩)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "وسمع" بالتشديد، أي: عامله بمثل معاملته وجازاه على سوء صنيعه. قاله السندي.
قوله: "مقام رياء": بالإضافة، ويحتمل أن يكون - بالتنوين - فيهما."وسمع": - بالتشديد -؛ أي: عامله بمثل معاملته، وجازاه على سوء صنيعه.
" مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ وَسُمْعَةٍ، رَاءَى اللَّهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسَمَّعَ "
" مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ وَمَنْ كُسِيَ ثَوْبًا بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَكْسُوهُ مِثْلَهُ مِنْ جَهَنَّمَ وَمَنْ قَامَ بِرَجُلٍ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَقُومُ بِهِ مَقَامَ سُمْعَةٍ وَرِيَاءٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَيَبْقَى مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِئَاءً وَسُمْعَةً، فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدَ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا ".
" الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ وَالثَّالِثُ رِيَاءٌ وَسُمْعَةٌ " .
" مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ وَمَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ " .
